الامر في يد شركة الاتصالات ولا غير سواها.. عبارة يرددها المواطنون والمسؤولون بصوت واحد تعليقاً على عزلة «اضم» وصمتها المفروض في محيط عالم متسارع في خدمة الاتصالات.
المدينة تقع على بعد 150 كيلو متراً شرق الليث وبرغم اتساعها وتطورها اللافت الا ان خدمة الهاتف الثابت ظلت هي الوحيدة المتأخرة في اللحاق ...
تفاصيل