كلما دارت كؤوس الشاي الصغيرة بين الحاضرين من أبناء القبيلة الصحراوية الواحدة، كلما زادت رغبتهم في السمر والسهر والاحتفال برقصة «القدرة» وهي رقصة تكاد تكون الوحيدة في ثقافة الفرجة الموسيقية عند أهل «العيون» و «الداخلة» و «بوجدور»..فبينما الجمال في مرعاها الفسيح، وحليب نوقها في الآنية الخشبية الضخمة يعرض ...
تفاصيل