( الثلاثاء 24/05/1427هـ ) 20/ يونيو/2006  العدد : 1829  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • المجتمع المدنى
    • علامات استفهام
    • كشف المستور
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • حائل
    • الجوف
    • نجران
    • القصيم
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بعض الحقيقة

عيسى الحليان
تقنين المعاملات التجارية
يشكل تطوير القضاء هاجساً كبيراً لدى الدولة والمواطن وذلك لأهمية القضاء في الحياة العامة وارتباطه الشديد بشؤون الناس وحاجاتهم العامة، فضلاً عن دوره الهام في ضبط الأمن وترسيخ دعائم العدالة الاجتماعية.وتشكل السلطة القضائية في أي بلد من البلدان أهم الركائز التي تعكس حالة البلاد سياسياً واجتماعياً واقتصادياً.ولعل أهم المسائل المتصلة بالقضاء والتي حظيت بنقاش واسع خلال السنوات القليلة الماضية كانت مسألة تقنين الأحكام الفقهية. وقد لا يتسع المقام للتوغل في هذه المسألة الخلافية التي ما تزال نقطة خلاف بين العلماء منذ عهد الملك فيصل وحتى الآن.لكن ما يهمنا في هذه المسألة أن غياب التقنين عن بعض الأحكام التجارية جعل الكثير من المستثمرين الأجانب يحجمون عن اعتماد النظام السعودي في تعاقداتهم مع المستثمرين والشركات السعودية. ويعود ذلك إلى عدم وضوح الرؤية في النظام القضائي المطبق وعدم معرفتهم بما سيحكم به القاضي جراء غياب المواد الفقهية المقننة.وهذا ما أفضى إلى عزوف بعض المستثمرين الأجانب عن الاستثمار في المملكة، وجعل البعض الاخر يلجأ إلى اعتماد التحكيم كوسيلة لحل المنازعات في العقود الدولية رغم أن أحد أطرافها يعتبر سعودياً فرداً كان أو شركة. ويتم النص صراحة في هذه العقود على أن القانون الذي يتم الاحتكام إليه هو قانون دولة محايدة.وهذا يعني أنه يفوت علينا مصالح تجارية لا يمكن الاستغناء عنها أو يتم الاحتكام إلى قوانين ليس لها علاقة بالنظام القضائي السعودي، وفي كليهما خسارة للمستثمر السعودي.وحبذا والحالة هذه لو تم تقنين أحكام الفقه فيما يتعلق بالمعاملات التجارية لتوحيد الأحكام القضائية في البيوع والقروض وعقود الإجارة والوقف والهبة والحجر والإكراه والشفعة والصلح وعقود الشركات والحلف والنكول وغيرها.لقد أصبحنا جزءاً من النظام الاقتصادي العالمي ولنا مصالح في تدفق الرساميل الأجنبية والحصول على التقنية الحديثة وتصدير منتجاتنا إلى الخارج وغيرها.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • التصنيفات الفكرية
  • مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية
  • هذا وقت الوفاء
  • مأسسة المؤسسات المالية
  • ما هكذا تورد الإبل
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مكاتب للوقاية والعلاج
  • من السويد إلى اليابان
  • العراق يُدمَّر.. «وفخامته قلق»
  • مع الفجر
    كرامة الإنسان أهم من المناصب
  • صنيع جميل لطيف.. يحمد عليه صاحبه
  • على خفيف
    .. وهناك من يضعون عقولهم في مكان آخر..!
  • تطوير الموارد البشرية محور أساسي في التنمية المستدامة
  • ظلال
    اثنينية بيروتية (3-3) !؟
  • مسيار تشلدرن (الحلقة الأخيرة)
  • تحت الشمس
    آفة صحافتنا سوء التوزيع!!


شؤون محلية - عكاظ الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000