يضع سكان هجرة الديدب (30كم من عرعر) اياديهم على قلوبهم، خوفا من فوهات البنادق التي يحملها المراهقون الذين يفرون الى الهجرة من مناطق بعيدة. ويتحول الهدوء الذي تعرف به الهجرة الواقعة بالقرب من وادي الهلالي الشهير، الى ما يسبق العاصفة.
يسمع الاهالي دوي الرصاص الذي يستهدف الطيور المهاجرة من قماري ...
تفاصيل