( السبت 21/05/1427هـ ) 17/ يونيو/2006  العدد : 1826  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جولة المليك
    • المجتمع المدنى
    • علامات استفهام
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • الطائف
    • عسير
    • جازان
    • الشمالية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • حياتهم السرية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

احمد الملا
«سايتك» شحاذة على الكورنيش
على ضفاف الخليج تنام سايتك ،مثل حورية تاهت من عمق البحر وغفت من تعب على الشاطىء، حاول الموج تنبيه قلبها فلم ينبض وسال الماء يسأل لها المارة عن قبلة الحياة.
سايتك مركز سلطان للعلوم والتقنية، مشروع حضاري يندر مثيله في الشرق الأوسط وربما العالم. هبة مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمنطقة الشرقية وأهلها، تكلف 250 مليون ريال وسنوات من التخطيط وكانت المحصلة أربع سنوات من التنفيذ المتقن.
بعد مجهودات وآمال بخدمات سينالها محبو العلوم والمعرفة، تفاجأنا بانطفاء وهج لما يبدأ بعد، حتى أصبحت مخاوفنا أن ننسى وجوده وأحلامنا معه.
سايتك أول ما يلمسها
وبدلا من اشراق سايتك على المنطقة.. أخذ ينعزل وتتلاشى فيه المعاني التي عقدناها

شروق الشمس في بلادنا التي هي في أمس الحاجة لمركز علمي يهدف الى خدمة ونفع عام، تفاءلنا بأن يكون الحجر الأول في توجه علمي و معرفة ثقافية عامة وغير موجهة. خدمة تجذب المهتم وتقرب الفهم للناس كلهم دون شرط التعلم المنهجي أو الذي غايته درجة علمية فقط.
يسعى إليه الهواة ومحبو الابتكارات وسائر المارة الذين سيملأهم بالدهشة والشوق الى التفكر. حتى عادت تبعيته وتولت ادارته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.فذابت في زبد وملح .ورأينا الأحلام تخطو متثاقلة في بداية النهاية.
وبدلا من اشراق سايتك على المنطقة، أخذ ينعزل وتتلاشى فيه المعاني التي عقدناها.
المهندس رياض العادل كان الشاب القيادي الذي تابع وأشرف بحماس متقد على ادارة سايتك لسنوات ولو أحسنت الجامعة لاستبقت عليه ولن تبخل مؤسسة الأمير سلطان في اعارته لسنوات حتى ينقل معرفته لمن بعده ويكون الجسر الرابط في عملية انتقال ناجحة. سايتك يضمر وتتهاوى أجهزته بلا صيانة يسير إلى نهاية غير محمودة .
على كورنيش الخبر حيث ينعس سايتك، نلمح بين حين وآخر شحاذين يبتكرون أساليب منهجية وجذابة. في حين يطلع مسؤول عن سايتك علانية في الصحف ويطلب معونة ودعم التجار بطريقة غارقة في التقليدية.
سايتك يستعيد صرخة السياب في البحر: يا خليج يا واهب المحار والردى. فمن ينقذه؟
Amulla1@yahoo.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • لماذا قتلتنا يارجل؟
  • فن الحب
  • اللاحرب القادمة
  • المقال
  • وفي الكرنفالات المسَرّة

عناوين كتاب ومقالات

  • المشكلة ناشئة عن غياب التخطيط المبكر للعملية التعليمية والتربوية التي هي بمعزل عن سوق العمل
    هيئة عليا مستقلة.. لمواجهة مشكلة البطالة
  • نحو اقتصاد وطني متنوع ومتوازن
  • انتهازية الترابي السياسية تكشف عن طموحات سياسية جامحة ليس هناك فرصة لتحقيقها
    الترابي... منطق السياسة أم هوى الساسة
  • ظلال
    إثنينية بيروتية (3-1) !؟
  • اكتشافات إعلامية
  • مشوار
    عيادة القلب ومخبز السعادة
  • مع الفجر
    هل يصدق وعد الكهرباء ؟
  • بريماكوف والقضايا العربية
  • على خفيف
    تأملات في الحياة والموت !
  • أشواك
    علبة تونة بـ 150ألف ريال


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000