الأخضر وأوكرانيا: «التعويض» في مواجهة «رد الاعتبار»
عكاظ (جدة)
أرست مباراة منتخبنا الوطني وشقيقه التونسي في كأس العالم الكثير من الآمال المحفوفة بالمخاوف على الرغم من الاداء الايجابي في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما. واذا كان الأخضر قد قدم اداء مميزاً في الشوط الثاني بشهادة جميع الخبراء فإن الحذر مطلوب في مباراة اوكرانيا التي تسعى الى رد اعتبارها بعد هزيمتها من اسبانيا لذلك لا بد من تصحيح الاخطاء الدفاعية التي تسببت بهدف التعادل في الوقت القاتل.
وخوض اللقاء برؤية تكتيكية تؤمن الخروج بنتيجة ايجابية.
وفي الوقت الذي لمح الخبراء والنقاد العرب اداء مقنعاً للاعبي منتخبنا في مباراة تونس إلا أنه كان هناك اجماع على ان مواجهة اوكرانيا يوم الاثنين القادم لن تكون سهلة على الاطلاق على الرغم من خسارتها الافتتاحية امام اسبانيا بأربعة اهداف نظيفة بل ان خسارة اوكرانيا ربما تدفعها لاعتبار مباراتنا معها «رد اعتبار» بالنسبة لها.
والتغييرات التي اجراها المدرب باكيتا في وقت قصير قد تكون مربكة فيما لو تكررت امام اوكرانيا وان كانت نجحت في لقاء تونس لكن المطلوب سياسة تغيير محكمة ومتوازنة من شأنها ان تلحظ جميع الاحتمالات التي قد تحدث خلال اللقاء.
وفي مباراة تونس كاد تعرض الحارس مبروك زايد لاصابة في الشوط الثاني ان يحرج باكيتا لو اضطر زايد للخروج في حين ان افراغ خط الوسط بطريقة سريعة كمحاولة لتعزيز الهجوم قد ينعكس سلباً امام المنتخب الاوكراني الذي يضم عدداً من المهاجمين المميزين وفي مقدمتهم اندريه شفشينكو المنتقل لفريق تشلسي الانجليزي وفورويفن لاعب بايرليفر كوزن الالماني ومكسيم كالينيشنكو نجم سبارتاك موسكو الروسي.