تحت الشمس
علي محمد العمير
استخدام فكر وإعمال عقل؟! (3-3)
وقد أشرت في حلقة الأمس إلى ناحية نادرة، وهي كون مكتبة سماحة الشيخ ابن حميد تحتوي إلى صحف، ومجلات عديدة منها -على سبيل المثال- «روزاليوسف» أو «آخر ساعة»، أو نحوهما من مجلات تعجّ بالصّور، والكاريكاتير بينما كان السائد حينذاك.. بل إلى الآن تقريباً هو تحريم دخول المجلات والصحف إلى المنازل بحجة وجود الصور فيها حيث الملائكة لا تدخل منزلاً فيه صورة واحدة فضلاً عما لا حصر له من صور في هذه المجلات والصحف.
***
ولاشك أن هذا وأمثاله من تفتح رائع في سيرة سماحة الشيخ (عبدالله بن حميد) رحمه الله يعتبر من الندرة النادرة قياساً إلى ما هو سائد في عصره حتى أننا لم نكن نعلم عنه، ولا نتصور وجود مثله عند أحد من علمائنا.. بل يندر ذلك إلى الآن!!
***
بل نجد الشيخ (صالح بن حميد) نفسه يقول في كتيّبه السالف الذكر ما نصه:
«جيل الشيخ -يقصد والده- من العلماء في سن الخمسينات، والستينات، وأوائل السبعينات الهجرية من القرن الماضي لم يكن يرون الاطلاع أو الاشتغال بالعلوم الحديثة، ولا الاطلاع على إصدارات العصر من الصحف والمجلات، وكذا الاستماع إلى المذياع.. بل قد يكون تحفّظ شديد يصل في بعض صوره إلى المنع منها.. أو بعضها.
***
أما الشيخ -رحمه الله- فقد كان على تواصل بكل هذه العلوم، والوسائل».
ذلك هو الانفتاح المطلوب حقاً.
وليرحم الله سماحة الشيخ (عبدالله بن حميد)
فاكس 6208571
تعليقات الزوار
مشاركة | منير ناير السالمي يقول... الأخ علي العمير لم يجد شيئا يقدمه للقارئ فجاء إلينا ليقدم على حلقتين متتابعتين "تحت شمسه" يبين لنا فيهما شخصية العالم المتفتح والعمير كما يحكي عن نفسه المتواضعة دارس للمتون الفقهية والمنظومات العلمية ومع ذلك فهو أيضا متفتح لأن المتفتح في نظره هو من يمتلك أعدادا من مجلة " روز اليوسف " و"اليقظة "
أخي علي: إذا لم يكن لديك ماتقدمه للقارئ فالأحسن أن تعود في الظل بدلاً من الوقوف " تحت الشمس " خاصة وأنك ذكرت في مقال سابق قبل غيابك أنك أصلع والشمس تؤذي الصُلع ...
أضف تعليقك