على خفيف
رفقاً.. بالمواليد !
قوبلت بالارتياح خطوة وزارة العمل المعلنة مؤخراً، القاضية باستثناء أبناء وبنات البعول غير السعوديين المقترنين بسعوديات من نظام السعودة ونسبتها المطبقة منذ فترة على مؤسسات القطاع الخاص، وقد شملت الخطوة البعول أنفسهم بعدم تطبيق نسبة السعودة عليهم في أعمالهم فلا يستغنى عنهم لإحلال سعوديين محلهم، لما أصبح لهم من ارتباط أسري، وفي خطوة وزارة العمل بر ورحمة بالنساء السعوديات المرتبطات بغير سعودي وبما نتج عن هذا الارتباط الشرعي من بنين وبنات فحقّ لخطوة إنسانية واجتماعية أن تقابل بالارتياح.
وبما أن الشيء بالشيء يُذكر وفي ظل استمرار تيار الاستقدام من الخارج لمهن مختلفة ولوجود عشرات الآلاف من الشبان المواليد على أرض المملكة الذين تأهل العديد منهم لسوق العمل ولكن نظام السعودة يطبق عليهم بشدة أسوة بغيرهم من الوافدين للعمل «توّاً» أو منذ سنوات ولكن دون وجود ارتباط مولد أو نشأة بهذه الأرض الطيبة، مع أن المواليد يستحقون أن يعاملوا معاملة تختلف عن معاملة الوافدين للعمل، ولذلك فإن هؤلاء المواليد يأملون من وزارة العمل أن تشملهم برعايتها وأن توجد لهم نظاماً خاصاً يكون «منزلة بين المنزلتين» أي بين نظام أبناء السعوديات من أب غير سعودي وبين نظام الوافدين للعمل، فلا يعاملون مثل هؤلاء ولا مثل هؤلاء، وإنما يؤخذ في الاعتبار عند تطبيق أنظمة السعودة وضع المواليد ودراسة استثنائهم من نظام الإحلال حتى لا يجدوا أنفسهم يعانون من البطالة فيكون لهذه المعاناة أثر سلبي على المجتمع الذي أصبحوا جزءاً منه بحكم المولد والمطلوب هو ألا يدقق عليهم مثل التدقيق الذي يحصل على الوافدين، ويمكن وضع شروط يجب تحقيقها في المواليد لاستثنائهم من السعودة مثل أن يكون حاصلاً على مؤهل مناسب للمجال الذي يعمل فيه وأن لا يكون قد صدر بحقه حكم قضائي وأن يكون قضى معظم حياته في المملكة، وأن تعطى الأفضلية لمن كان أبواه أقدم في مدة الدخول النظامية إلى البلاد وغيرها من الضوابط والشروط ولعل وزارة العمل تجد فيما تقدم ذكره ما يستحق الدراسة.
ملاحظتان :
الأخ عبدالرحيم إبراهيم هوساوي يقول إنه أرسل في 24/4/1426هـ رسالة مسجلة للإمارة تحت الرقم 27170، من مكة المكرمة إلى جدة، ولكنها لم تصل إلى الإمارة بعد على الرغم من مرور أكثر من عام والبريد يؤكد أنها أرسلت والإمارة تؤكد أنها لم تصل فأين ذهبت رسالته المسجلة؟!
هذه ملاحظته الأولى.. أما الثانية فهو يقول فيها إنه زار مستشفى الحرس الوطني بأم السلم وأراد الصلاة في مسجد المستشفى الذي يتسع لنحو ثلاثمائة مصل فوجد أن المسجد لا يوجد به إلا دورات مياه ثلاث يتزاحم عليها المتوضئون حتى تفوت بعضهم صلاة الجماعة وهو يأمل في توسعة دورات المياه خدمة لرواد هذا المسجد.
أضف تعليقك