مداولات
عودة..
.. وهاأنذا أعود لأطل عليكم مرة أخرى من زاويتي «مداولات» في هذه الجريدة الأثيرة إلى نفسي، وكنت أخبرتكم بأني متوقف عن الكتابة في إجازة لأخذ نفس عميق أستعيد به نشاطي وأريح بعض من أحب من جلبة هذه المداولات، و... لأمر يريده الله لم تطل هذه الإجازة، مع أني بدأت أتمتع بلذة التثاؤب، لكن صديقي رئيس التحرير د.هاشم عبده هاشم لم يرق له أن أظل متوقفاً مثل آلة نفد وقودها، هاتفني يطلب مني أن أنهي هذه الإجازة وأن أعود لأطل على القراء مرة أخرى، ولأن الجريدة متهمة من أولئك الذين سماهم د.غازي القصيبي «بخفافيش» الانترنت بالتحيز لي بمجاملتي فقد وافقت فوراً للعودة للكتابة، وفوراً هذه لا تحتاج إلى تفسير وتوضيح لأن الكتابة إذا استحكمت بصاحبها تصير إدماناً وعادة وشعوراً بالواجب، كذلك أنا أدين لـ«عكاظ» وللدكتور هاشم شخصياً بتخفيف اندفاعاتي واختيار الكلمات الأكثر مرونة وقبولاً، وعلى مدى السنوات وفي كل مرة أتخاصم والتحرير عند د.هاشم يكرر على مسامعي جملته المشهورة.. تستطيع أن تكتب ما تشاء إذا أحسنت اختيار الكلمات والأسلوب، وفي عديد من الأوقات أتلقى نقد بعض الأصدقاء «لفتور» حرارة كتاباتي فأكرر لهم نصائح رئيس التحرير أو على الأصح تعليماته.. وأكرر لهم بأنهم والقراء لن يفتقدوا الصدق وأمانة الطرح فيما أكتب، وليس هناك شيء يحرفني عن هذا الالتزام، فإما الكتابة بصدق وإلا فالتوقف خير وأهدى سبيلاً.
أضف تعليقك