ظلال
عام المونديال!؟
* أظنه الصحافي المعتق/ جهاد الخازن في «عيونه وآذانه» اليومية، هو الذي وصف هاوي ولاعب كرة القدم بأن عقله في قدميه، ويتحمل مسؤولية ما قال... ولذلك حرصت أن أحمي عقلي من الهبوط إلى قدمي مهما حصل، حتى لو كان لاعب كرة القدم يحصد الملايين -ولا أحسد- وصاحب العقل والإبداع: يحصد الملاليم!!
وحتى لو كان منتخب بلادي يلعب في كأس العالم هذا المونديال لينسينا (ثمانية) المونديال السابق(!!) لأنني أعرف أن المشوار أمام المنتخب مازال طويلاً طويلاً كليل المدنفين... وبالتالي: فإنه من الأفضل، والأحسن، و(الأعقل) أن أحتفظ بعقلي في مكانه، في أية جهة من الرأس حتى لو كانت الخلفية!!
والحمد لله رب العالمين أن قلم الرصاص الذي أكتب به: (مستطيلاً) وليس مدردماً، حتى لا (أشوته) عندما تستعصي فكرة، ولا أستخدمه في تسديد هدف مستقره (الشباك).. ذلك أن من أهم أهداف القلم: الحرية والانطلاق والانعتاق من أية شباك!!
* * *
* لكني أعترف -بكامل قواي العقلية والحسية والسامية- أنني أعشق كرة القدم (من بعيد لبعيد).. لم أذهب إلى الملعب إلا مرة واحدة في (شرخ) الشباب، وكنت أسكن في عمارة بشارع الميناء تطل على ذلك الاستاد الشهير الذي نسيت اسمه بعد أن اشتغلت (المسَّاحات)!
وفي نهدة الشباب، ويبدو أن الحروف اختلطت ما بين نهدة ونهقة: فعلتها مرة واحدة ولم أكررها، وفضلت الاستمتاع بالمشاهدة عبر التلفاز، خاصة للمباريات العالمية والفرق الكبيرة، ودوريات أوروبا وأسبانيا بالذات.. وخاصة -ثانية- إذا لم يكن المعلق من الأخوة التوانسة الذين لا تفهم شيئاً من كلامهم/ قليلُه بالعربي وأكثره بالفرنسي!!
وكنت أضيف إلى كرة القدم مشاهدة مباريات التنس الأرضي وتميز المعلق الراحل «عادل» رحمه الله، ثم مشاهدة المصارعة الحرة بتعليق: إبراهيم الراشد رحمه الله، حتى بردت في نفسي دوافع الانفعال والحماس لمثل هذه الأشياء، والابتعاد عن كل ما فيه ضرب ودماء.. فيكفينا ما يجري في شوارع العراق وفلسطين من إخراج أمريكا والصهيونية!!
* * *
* آخر الكلام:
* (إذا سكت، تكلمت فلوسك
وإذا تكلمت فلوسك
سكت أي كلام)!!
أضف تعليقك