( السبت 14/05/1427هـ ) 10/ يونيو/2006  العدد : 1819  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جولة المليك
    • علامات استفهام
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • جازان
    • الشمالية
    • عسير
    • الباحة
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • ندوة
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
ما هي حقيقة الأمر يا إدارة المياه؟
عشرات المواطنين من حي الخالدية رقم واحد بمكة المكرمة، وعلى رأسهم عمدة الحي الشريف محمد بن سعود الشنبري، يشكون مما حصل معهم ولهم عند تعاملهم مع الشركة التي تولت عملية تمديد شبكة الصرف الصحي من غرف التفتيش إلى منازلهم، فقد أبلغوا بأن على كل واحد منهم إحضار بعض الأوراق وتقديمها في ملف علاقي إلى الإدارة العامة للمياه بالعاصمة المقدسة، لاستكمال إجراءاتها ومن ثمّ تقديم الأوراق نفسها لإدارة التوصيلات المنزلية بالإدارة العامة للمياه بالعاصمة المقدسة، ففعلوا ما أمروا به، وبعد أيام قليلة تم الاتصال بهم وطلب منهم دفع مبلغ ألفين وأربعمائة ريال مقابل تنظيف وردم بيارات منازلهم وتوصيل المناهل التابعة لدورهم بغرف التفتيش الموجودة أمام كل منزل وقيل لهم إن عليهم دفع مبلغ «170» مائة وسبعين ريالاً لمصلحة المياه رسوم التمديد إلى المنهل الرئيسي لأن المبلغ السابق ذكره للشركة التي ستنظف وتردم وتوصل المناهل إلى غرف التفتيش، فدفعوا المطلوب وهم يظنون أن ما دفعوه هو كل ما عليهم دفعه لتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منازلهم، ولكنهم فوجئوا بعد ذلك أن عليهم دفع رسوم جديدة لهذه الخدمة يصل بعضها للمنزل الواحد أو العمارة الواحدة إلى نحو عشرة آلاف ريال سوف تقسط على صاحب العقار وفق أقساط شهرية، مما جعلهم يتساءلون عن أسباب دفعهم لمبلغ ألفين وأربعمائة ريال لشركة الردم والتوصيل، إذا لم يكن ذلك المبلغ جزءاً من رسوم الاشتراك، وهل تكلف عملية ردم حفرة صغيرة بالتراب مثل هذا المبلغ، ولماذا لم تقم إدارة الصرف الصحي بتنفيذ التوصيلات عن طريقها واحتساب الرسوم جملة واحدة بدل ترك شركة التوصيل تقوم بأخذ رسوم على خدمة التوصيل، لنطالب المصلحة فيما بعد برسوم الاشتراك.
ولذلك فإنهم يطلبون من الإدارة العامة للمياه والصرف الصحي بالعاصمة المقدسة توضيح ما حصل من ملابسات وعلاقة ما حصل بالأنظمة المالية والفنية المطبقة في وزارة المياه؟!
مزاج للرجال وآخر للنساء
جاءني أحد الإخوة حاملاً علبتين فارغتين من عصير مستورد ادعى صانعه أنه شراب الطاقة، ومثله كثير في الأسواق وبعضها يحذر الأطباء من آثاره الجانبية على الصحة العامة للإنسان ولكن ما أثار حفيظة وملاحظة أخينا المواطن أنه وجد أن علب المشروب كتب على نوع منها «للرجال» وآخر «للنساء»، وفي ذلك إيحاءات معينة لا تخفى على اللبيب!! مع أن الإيحاءات نفسها قد تكون نوعاً من بيع الأوهام للجنسين فلم يلاحظ أخونا وجود اختلاف في التركيب الكيميائي لمشروب النساء عن المشروب المخصص للرجال ويتساءل عن رأي وزارة التجارة في هذا الأمر إن كان لها رأي؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • من لهؤلاء البائسات.. فيما بعد؟!
  • ازرعوها في الإجراءات أولاً..!
  • استثنيهم يا وزارة التربية
  • ولا تنسوا «حقَّ» السكر والشاي!
  • صالحوهم.. يا جماعة..؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الخليج.. ما بعد مقتل الزرقاوي
  • الجهات الخمس
    مهمة قصف أميركي!
  • أشواك
    تلاعب المستثمرين
  • تحت الشمس
    تصريحات.. وحقائق؟!
  • في ضوء زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى المنطقة الشرقية
  • مع الفجر
    نظافة البيت الحرام
  • الفلسطينيون في مفترق الطرق
  • ظلال
    عام المونديال!؟
  • مشوار
    أبو السمح.. و«بريق الأمل»
  • مداولات
    عودة..


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000