( السبت 14/05/1427هـ ) 10/ يونيو/2006  العدد : 1819  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جولة المليك
    • علامات استفهام
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • جازان
    • الشمالية
    • عسير
    • الباحة
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • ندوة
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالرحمن المانع
الفلسطينيون في مفترق الطرق
بينما تحاول حركة حماس تلمس طريقها في العمل السياسي بعد أربعة أشهر من انتخابها، فإن العجلة السياسية تدور من حولها بشكل سريع لا يسمح للحركة بأن تفرض عليها نمط وسرعة الأحداث التي ترغب هي فيها، أو القرارات التي يجب أن تتبناها.
ومعظم الحركات الثورية مثل حركة حماس تعاني من أزمة التحول من الثورة إلى الدولة، وتحاول في بعض الأحيان أن تمسك بعباب المنطقين في آن واحد. وأن تدبر محورين في اتجاهين مختلفين. وقد نجحت بعض الحركات الثورية في تبني منطقين مختلفين تماماً لبعض الوقت، ولكن ذلك يحتاج للكثير من الموارد السياسية والاقتصادية والمالية التي تعطي مثل هذه الحكومات القدرة على إدارة حركة دبلوماسية متوازية. فالحكومة الإيرانية تبنّت ولوقت طويل منطقين في سياستها الخارجية، منطق الثورة ومنطق الدولة. ولكن حركة حماس وجدت أنها محاطة بالكثير من الأعداء والقليل من الأصدقاء.
فمع استلامها زمام السلطة قطعت عنها جميع الأموال والمساعدات التي تمكن أي سلطة حاكمة في فلسطين من الصرف على موظفيها وجنودها ومؤسساتها الحكومية. كما أن الحصار المفروض عليها سياسياً
معظم الحركات الثورية تعاني من أزمة التحول إلى دولة وتحاول في بعض الأحيان أن تمسك المنطقين
وعسكرياً ومالياً، منع أي من البنوك الفلسطينية حتى من تحويل أموال التبرعات العربية إلى فلسطين، خشية تعرّض هذه البنوك لإجراءات عقابية أمريكية.
كما أن حلفاء الحركة الطبيعيين المتمثلين في دول الجوار العربي في مصر والأردن ولبنان، قد أداروا ظهورهم للحركة، خوفاً من طبيعة تحزبها الإسلامي.
فكل واحدة من هذه الدول لديها مشكلة مع حركات وأحزاب ممثلة للإخوان المسلمين في هذه البلدان. وبالرغم من أن هناك تعاطفاً شعبياً هائلاً مع الحركة في هذه البلدان، فإن الضغوط الأمريكية عليها حالت دون أن تتبنى هذه البلدان مواقف متعاطفة مع الحركة. كما أن التوتر اللبناني- اللبناني والتوتر مع سوريا قد ألقى بظلال كثيفة على قدرة الدولة والشعب اللبناني في الوقوف مع حلفائهم الطبيعيين في الداخل الفلسطيني.
كل هذه العوامل لعبت دوراً سلبياً، إضافة إلى الضغوط الإسرائيلية والأجنبية الهائلة عليها، في عدم قدرة الحركة على التأقلم مع البيئتين السياسيتين الداخلية والخارجية.
ولذلك استبشر الكثيرون خيراً حينما انطلق الحوار الفلسطيني- الفلسطيني قبل عشرة أيام، وكان الأمل يحدو الجميع في أن يصل المؤتمرون إلى صيغة سياسية تخفف من الضغط الدبلوماسي عليهم وتفتح ولو كوّة في جدار منيع يحاصر الفلسطينيين من كل جانب، غير أن فشل الحوار وللأسف حال دون تحقيق هذا المبتغى. وطغى على السطح تنافس حاد على السلطة بين حركتي حماس وفتح، علماً بأن ما يتنافسون عليه هو جزء من فتات على أرض محتلة.
وهناك طروحات متعددة وبدائل يطرحها الرئيس الفلسطيني ومن أهمها عرض مشروع وثيقة السجناء الفلسطينيين على استفتاء شعبي عام. وهناك آمال بأن تقبل حماس كذلك بمشروع المبادرة العربية كي تقذف الكرة في الملعب الإسرائيلي.
الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يبقى هو الجمود السياسي، فعدم الحركة من قبل حماس، أو من قبل رئيس السلطة الفلسطينية يعني تآكل المجتمع الفلسطيني، الذي لم يعد يجد المال أو الوقت كي يدير أموره، أو حتى أن يرسم خطوطه نحو المستقبل.
ومع احترامنا لحماس وجهادها وتضحياتها الجسيمة التي قدمتها ولازالت تقدمها، فإن عليها واجباً وطنياً أن تتحرك سياسياً لتأمين احتياجات الشعب الفلسطيني المعيشية والحياتية، وللمحافظة على الوحدة واللحمة الوطنية التي قد تتعرض لهزة شديدة، إذا لم تتغير الأمور نحو الأفضل.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مجلس التعاون في عامه الخامس والعشرين
  • التحديات التي تواجه الحكومة العراقية الجديدة
  • تحية لشعب يناضل بعد ستين عاماً من الاحتلال
  • جامعة الملك سعود: خمسون عاماً من الإبداع
  • المسألة الثقافية والإنتاج الاقتصادي

عناوين كتاب ومقالات

  • الخليج.. ما بعد مقتل الزرقاوي
  • الجهات الخمس
    مهمة قصف أميركي!
  • أشواك
    تلاعب المستثمرين
  • تحت الشمس
    تصريحات.. وحقائق؟!
  • في ضوء زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى المنطقة الشرقية
  • مع الفجر
    نظافة البيت الحرام
  • على خفيف
    ما هي حقيقة الأمر يا إدارة المياه؟
  • ظلال
    عام المونديال!؟
  • مشوار
    أبو السمح.. و«بريق الأمل»
  • مداولات
    عودة..


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000