مع الفجر
نظافة البيت الحرام
.. أشرف البقاع، بيت الله الحرام، وفي هذه الرسالة إيضاح لبرنامج نظافته وفق ما تضمنته رسالة الأخ طلال حامد أبوخشبة مدير مركز الهوايات والذي يقول:
قرأت مقالتكم يوم الأحد 23/4/1427هـ وأحببت الرد عليها عملياً بالبرنامج التالي والذي نفذ في الأسابيع الفائتة وسيستكمل بمشيئة الله في العام الدراسي القادم.
برنامج نظافة الحرم المكي الشريف لطلاب العاصمة المقدسة:
من منطلق أن مكة المكرمة، البلد الحرام، قبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، موئل القداسة والإجلال، أمر الله تعالى بتعظيمها وتقديسها وتبجيلها وتطهيرها فخاطب نبيه وخليله إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة فقال «إن ربي أمرني أن أبني هاهنا بيتاً» وأمره أن يؤذن في الناس بالحج }وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً| وأمره بتطهيرها وتهيئتها لأنها أول بيت بني لعبادة الله تعالى فقال }وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود|. فانطلاقاً من تلك الجلالة والقداسة، وبناءً على ذلك الأمر بتطهير هذه البقعة واتفاق العلماء على دخول الطهارة الحسية والمعنوية في مدلول الآية السابقة.
وبناءً على أن أهل الحرم أولى من يلزمهم العناية بالبيت الحرام وتطهيره، لذا كانت فكرة إقامة (برنامج المشاركة في نظافة الحرم المكي الشريف) ويأتي هذا البرنامج بأبعاده التربوية والاجتماعية في ظل العناية العظيمة والمجهودات الجبارة التي تبذلها بلادنا في العناية بالحرمين الشريفين ابتداءً من قيادتها إلى مؤسساتها حتى أفردت لها رئاسة خاصة تعنى بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
إن فكرة البرنامج انبثقت من مركز الهوايات بتعليم العاصمة المقدسة وتتلخص فكرة هذا البرنامج في زيارة مجموعة من طلاب التعليم العام بالعاصمة المقدسة للحرم المكي الشريف خلال الفترة الصباحية للمشاركة في نظافة الحرم المكي الشريف، كسباً للمعرفة العلمية والمهارة المهنية في المشاركة في نظافة أشرف البقاع وأعظمها، وللاطلاع على المجهودات العظيمة التي تبذلها الحكومة ممثلة في رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في العناية بالحرم المكي الشريف.
وأهداف البرنامج:
1- تعزيز قيمة تعظيم البلد الحرام في نفوس الطلاب.
2- ربط الجانب الدراسي بالجانب العملي.
3- كسر الحاجز النفسي عن الأعمال الخدماتية مع تنمية حب العمل التطوعي.
4- الاطلاع على المجهودات التي تبذل في العناية بالحرم والاضطلاع بها وحملها للاخرين.
إن الجهة المقترحة والمنفذة للبرنامج الإدارة العامة للتربية والتعليم ممثلة في مركز الهوايات. بالتعاون مع الجهات التالية: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام، قوة أمن الحرم المكي الشريف، جمعية مراكز الأحياء فرع مكة المكرمة ممثلة في مشروع تعظيم البلد الحرام.
وقد بلغ عدد الطلاب (300) طالب من المرحلة الثانوية وكانت مدة البرنامج (5) أسابيع.
آلية البرنامج كل أسبوع ست مدارس ويتراوح عدد الطلاب ستين بواقع عشرة طلاب من كل مدرسة، ويتم التجمع بمركز الهوايات وتوزيع الطلاب ومن ثم التوجه للحرم، عند الوصول للحرم يتم البدء في نظافة الحجر ثم صحن الطواف، ويتم الطواف بعدها، يتم تقسيم الطلاب بعد الطواف إلى مجموعات لتتم المشاركة في تنظيف الزخارف المعمارية، والنحاسيات وترتيب المصاحف، وتنظيف السجاد.
تحية تقدير لهذه الجهود مع الشكر لكل من يساهم في تنفيذ هذا البرنامج.
أضف تعليقك