( السبت 14/05/1427هـ ) 10/ يونيو/2006  العدد : 1819  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جولة المليك
    • علامات استفهام
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • جازان
    • الشمالية
    • عسير
    • الباحة
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • ندوة
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
الجهات الخمس

خالد حمد السليمان
مهمة قصف أميركي!
في الوقت الذي كان الأميركيون يقصفون فيه أبو مصعب الزرقاوي ليل الأربعاء كنت أشاهد فيلما أميركيا تدور قصته حول تشكيل أميركا لسرب طائرات مقاتلة متطورة جدا مكون من 3 طائرات و3 طيارين أحدهم انثى لتنفيذ المهمات الصعبة!!
كانت المهمة الأولى للسرب قصف مبنى يقع في وسط مدينة فيتنامية تواردت معلومات استخبارية عن عقد قادة ارهابيين دوليين اجتماعا فيه، توجه الطيارون الثلاثة بطائراتهم نحو المدينة بسرعة البرق مقلعين من على حاملة طائرات في بحر الفلبين وبأجهزة مسح متطورة وجدوا أن سماكة سقف المبنى أقوى من أن تخترقها صواريخهم، القيادة أصدرت أمرا بضرب المبنى من احدى زواياه لينهار على من فيه ولكن الطيارين رفضوا الفكرة لأن ذلك سيؤدي الى كارثة يذهب ضحيتها الأبرياء في الشوارع المحيطة المكتظة بالأسواق فتمرد الطيارون وأصر القادة، هنا قرر أحد الطيارين المجازفة بالارتفاع الى علو شاهق ثم هوى بطائرته ليتسارع بها فيعطي الصاروخ قوة دفع أقوى ليؤدي المهمة دون ايذاء الأبرياء، حذروه من أن التسارع قد يفقده الوعي وبالتالي حياته فقبل المجازفة من أجل الأبرياء، وبمنتهى النبل نفذ مهمته وببطولة أميركية خالصة أفاق من غيبوبته في اللحظة الأخيرة وانحرف بطائرته بعد أن قصف المبنى وقضى على من كان فيه!!
المهمة الثانية كانت قصف قافلة ارهابية في طاجكستان تنقل صواريخ نووية مهربة وصدرت الأوامر للسرب بالتوجه للفتك بارهابيين الذين تبدو ملامحهم أيضا آسيوية وعربية، هذه المرة انضمت اليهم طائرة أكثر تطورا بدون طيار يقودها عقل الكتروني متفاعل، وصل الرباعي الى الموقع فلاحظ الطيارون أن اتجاه الرياح سيجعل سحابة الغبار المشع الناجمة عن القصف ستغمر البلدة المجاورة لموقع القصف وبالتالي سيذهب ضحيته عشرات الالاف من الأبرياء فثار صراع أخلاقي انتهى برفض الثلاثي تنفيذ المهمة والغائها رغم اصرار القيادة، العقل الالكتروني للطيارة الرابعة رفض الغاء المهمة واتجه لتنفيذها لوحده، فقرر الثلاثي البشري التصدي له دفاعا عن الابرياء الطاجيك فدارت المعركة بين الطائرات الأميركية في سبيل الأخلاق الانسانية وانتهت بنجاح العقل في تفجير الرؤوس النووية ومقتل أحد الطيارين في المعركة وسقوط طائرة الطيار الثاني، أي ان أميركا فقدت أحد أفضل طياريها واثنتين من أفضل 3 طائرات مقاتلة تملكها في معركة ذاتية في تضحية من الأخلاق الانسانية، والنهاية كانت في تدمير انتصار الأخلاق وعزل القادة الذين أصدروا أوامر القصف وتجاهلوا القيم الأخلاقية الانسانية في الحروب!!
الخلاصة: لو طبق الأميركان 3% من أخلاقياتهم التي يروجون لها في أفلامهم السينمائية على أرض الواقع لكانت أميركا اليوم أكثر الدول شعبية في العالم!!
Jehat5@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 3 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
thank you khaled

صحيح ما ذكرته | ممحد سلطان يقول...
الأخ خالد السيلمان
شكرا على موضوعك
مشكلة الامريكان يقولون ما لا يفعلون
و خيالهم خصب

من أين لك بـ (3%) | أحمد يقول...
يعني حبكت (3%)ليه مو 2% أو 5% ؟
عموماً مقال موفق فعلاً .. شكراً لقلمك الرائع ..
وأحب أنصحك بعدم مشاهدة هذه الأفلام لأنها حرام ..

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • اضحك مع الأمريكان!
  • الدكتورة «أحلام»!!
  • اقطعوا حتى الهواء!
  • عندما نسمع الصافرات!
  • القلق من المونديال!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الخليج.. ما بعد مقتل الزرقاوي
  • أشواك
    تلاعب المستثمرين
  • تحت الشمس
    تصريحات.. وحقائق؟!
  • في ضوء زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى المنطقة الشرقية
  • مع الفجر
    نظافة البيت الحرام
  • الفلسطينيون في مفترق الطرق
  • على خفيف
    ما هي حقيقة الأمر يا إدارة المياه؟
  • ظلال
    عام المونديال!؟
  • مشوار
    أبو السمح.. و«بريق الأمل»
  • مداولات
    عودة..


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000