( السبت 14/05/1427هـ ) 10/ يونيو/2006  العدد : 1819  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جولة المليك
    • علامات استفهام
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • جازان
    • الشمالية
    • عسير
    • الباحة
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • ندوة
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. هاشم عبده هاشم
الخليج.. ما بعد مقتل الزرقاوي
** بالرغم من أهمية وتأثير مقتل «الزرقاوي» على الوضع الأمني العام في العراق.. لجهة تحقيق بعض الهدوء في ظل ارتباك التنظيم بفعل عنصر المفاجأة الناشئ عن مقتله، وإن لم يكن ذلك مستبعداً -من السابق كلية- في أية لحظة..
** بالرغم من ذلك.. إلا أنني لست متفائلاً كثيراً بحدوث تحوّل كبير على الساحة الداخلية العراقية، ليس فقط، لأن من أوجد الزرقاوي.. كحالة مقلقة في داخل العراق.. قد وضع حسابه، وأعد خطته لملء الفراغ المتوقع اثر مقتله وبالتالي فإن التنظيم سوف لن يتوقف عن مواصلة العمل بقوة على استمرار العمليات التصفوية المختلفة، وإنما لأن قوى الصراع الداخلي الأخرى سوف تسعى للعمل على مواصلة اللعب بورقة من يخلفون الزرقاوي وصولاً إلى مكاسب سياسية أكبر.
** وبمعنى آخر.. فإن (لعبة شد الحبل) بين قوى الصراع السياسي الداخلي.. المستفيدة -في الماضي- من ورقة الزرقاوي.. ومن الواقع الأمني المتدهور الذي فرضه.. سوف تستمر.. لأن جزءاً من قوتها وتأثيرها بل وفرضها لبعض شروطها.. كان مرتبطاً بالحالة الأمنية المضطربة.. وإن من مصلحتها -وصولاً إلى أهداف حيوية كبيرة- ألا تنتهي
علينا أن نظل يقظين.. ولا نستبعد احتمال تأجيج الوضع في أي نقطة ساخنة أخرى
هذه الحالة.. وأن لا تسقط الورقة الأمنية أيضاً.
** ومن يقرأون تصريحات رئيس الوزراء العراقي الجديد (المالكي) عند إعلانه مقتل الزرقاوي يدركون هواجسه تلك.. وهي الهواجس التي دعته للتأكيد على استمرار السياسة الراهنة في التعامل مع الحرب كحالة قائمة بل ومستمرة.. وفي دعوته للكتل السياسية إلى مزيد من العمل من أجل الوحدة الوطنية.. وإلى ندائه للشعب العراقي بضرورة التكاتف والعمل على مطاردة فلول الإرهاب.. وإلى إصراره على إسقاط شعار ما يُسمى بالمقاومة.. وتأكيده على عدم شرعيتها وضرورة العمل على تصفيتها إذا كان الجميع يريدون لبلادهم الاستقرار والهدوء..
** هذه المخاوف، وإن كان لها ما يبررها.. إلا أنها لا تلغي القول بأن (الرجل) محظوظ.. وأن خطواته الأولى تدل على أنه رجل مرحلة.. وأن لديه الكثير مما يمكن أن يقدمه للعراق شريطة أن يتعاون معه القادة السياسيون والميدانيون العسكريون.. بعيداً عن حسابات الأرباح والخسائر السياسية التي كانت وماتزال تنذر بخطر التقسيم والتجزئة للعراق..
** ولا يبدو في الأفق أن هذا الطموح سيتحقق بسهولة.. وأن مركزه القوي الآن سيساعده على استثمار الظروف لمواجهة بعض الخصوم السياسيين الأقوياء في الداخل مادام أن هناك رغبة حقيقية خفية لدى أكثر من طرف في تجزئة العراق وتقسيمه بصرف النظر عما يطرحه بعض الأطراف من الرغبة في تحويل العراق إلى نموذج يُحتذى ليس فقط في نشر الديمقراطية والتمكين للمؤسساتية.. وإنما في التمهيد لإعادة رسم الخارطة السياسية لمنطقة الخليج برمتها..
** هذه الشكوك.. وتلك المخاوف.. قد تكون مبررة أو لا يمكن التقليل من شأنها حتى بعد مقتل الزرقاوي، واحتمال دخول العراق في مرحلة أقرب إلى الاستقرار النسبي..
** ذلك أنها انعكاس تلقائي لمخاوف موجودة كشفت عنها طبيعة الأحداث والتطورات المتلاحقة التي شهدتها المنطقة.. ومنها ما يحدث الآن من شد وجذب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية..
** ومن أجل ذلك كله..
** وفي الوقت الذي نتمنى للعراق الخير.. ومزيداً من الاستقرار.. إلا أننا يجب أن نظل -في منطقة الخليج.. يقظين.. ولا نستبعد كافة الاحتمالات المطروحة.. بما فيها احتمال استمرار تأجيج الوضع إن لم يكن في العراق نفسه.. وإنما في نقطة ساخنة أخرى في المنطقة أيضاً وصولاً إلى استراتيجية التفتيت والتقسيم والتجزئة والتهام الكل في النهاية.
hhashim@okaz.com.sa

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • خيار الوحدة الخليجية.. هل يصبح مستحيلاً..؟!
  • الوداع الأخير
  • شقاء القمة
  • اقتلوا الشائعات
  • لا تقتلوا طموحهم
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    مهمة قصف أميركي!
  • أشواك
    تلاعب المستثمرين
  • تحت الشمس
    تصريحات.. وحقائق؟!
  • في ضوء زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى المنطقة الشرقية
  • مع الفجر
    نظافة البيت الحرام
  • الفلسطينيون في مفترق الطرق
  • على خفيف
    ما هي حقيقة الأمر يا إدارة المياه؟
  • ظلال
    عام المونديال!؟
  • مشوار
    أبو السمح.. و«بريق الأمل»
  • مداولات
    عودة..


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000