وجهان
الزيت والنار
يكتبه: سعيد السريحي
لم ترد قتل أبو سمهدانة
أرادت أن تضرب آخر
حجر في الجسر بين فتح وحماس
أرادت أن تقطع خط الاتصال
وأن تجعل التفاهم مستحيلاً
دم أبو سمهدانة زيت صبته اسرائيل
على النار الفلسطينية
وعندها لن يكون حديث أبو مازن
عن الشرعية الدولية طبقاً مستساغاً
وسترفع حماس قميص الشهيد راية
ثم تسأل:
هل بقتله هذا تريد منا أن نعترف؟
مقتل أبو سمهدانة
لم يكن خطة لقتل فرد..
كان تسعيراً للفتنة بين الفلسطينيين
تكريساً لروح الخلاف
فهل يدرك الفلسطينيون ذلك..
هل يحتاجون الى مزيد من الموت
ليعرفوا أنهم جميعاً يلعقون دم شهيد واحد
وأن عليهم أن يوحّدوا صفوفهم
لكي لا يصبحوا ذات يوم هم القاتل والقتيل
ثم لا يكون بينهم شهيد واحد؟
أضف تعليقك