رأى عكاظ
تدشين التنمية .. والحب المتبادل
لا يدشن خادم الحرمين الشريفين في جولات الخير التي تبدأ من الشرقية وتشمل عدداً من مناطق المملكة المشاريع التنموية والاقتصادية فحسب وإنما يدشن كذلك النموذج الأمثل لعلاقة القائد بشعبه مكرساً بذلك ما عرف عن قادة هذا الوطن من حرص على التواصل مع كافة أبناء الشعب بمختلف فئاتهم وفي مختلف مناطقهم.
وحين يلتقي المليك المفدى بالمواطنين فإن لقاءه بهم ليس لقاء القائد بشعب يحرص على مصلحته فحسب وإنما هو لقاء الوالد بأبنائه والأخ بإخوته والصديق بأصدقائه مدعماً بذلك العلاقة المتينة التي تربطه بكل مواطن في المملكة لمس فيه حفظه الله مشاعر الود والإخلاص والحب ولمس كذلك حرصه على مافيه خيره ورفعة شأنه وسعيه الدؤوب لتحقيق مصالحه والارتقاء بمستوى معيشته ليكون مواطناً كريماً في وطن كريم.
وإذا كان المليك المفدّى ما يفتأ يثني على ما يعرف به المواطنون من اخلاص توارثوه عن آبائهم وأجدادهم ومن حرص على الوفاء بما تقتضيه المواطنة الصادقة فإن الشعب حين يحتفي بالمليك ويعتبر الاحتفال الذي سوف يشرّفه حفظه الله حدثاً وطنياً فإنما يفعل ذلك اعترافاً بما للمليك من أيادٍ بيضاء على الشعب وما يحمله قلبه من حب وتقدير لكل مواطن، رجلاً كان أو امرأة، طفلاً أو شيخاً.
وفي اطار هذا الحرص على مصلحة الشعب والسعي الى مافيه رفعة شأنه يأتي تدشينه حفظه الله لعدد من المشاريع التنموية التي من شأنها أن تزيد اقتصادنا الوطني قوّة ومتانة وتحقق له مزيداً من الاستقرار والنمو المستمر مما ينعكس ايجابياً على وضع المواطن الذي تبدأ منه التنمية لتنتهي إليه في حلقة خير تربط بين قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي وتنميتنا الرائدة.