ميركل: مقتله «نبأ سار» سولانا:
«ضربة قوية» للقاعدة.. عنان: موته يبعث على الارتياح
الوكالات (عواصم)
قالت المستشارة الالمانية انغيلا مركيل امس ان مقتل ابو مصعب الزرقاوي «نبأ سار» لانه يعني ان زعيم القاعدة في العراق لن يعود قادرا «على تنظيم اعتداءات تنم عن احتقار لحقوق الانسان فيما اعتبر الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا مقتلة يشكل ضربة قوية لتنظيم القاعدة لكنه لن يحل كل الصعوبات في العراق.من جهتة اعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ان موت الزرقاوي يبعث على «الارتياح» لكنه حذر من ان هذا الامر لا يعني نهاية العنف في العراق. اما وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفلد فاعتبر ان مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يشكل «انتصارا كبيرا في المعركة ضد الارهاب»، لكنه اشار الى ان ذلك لن يضع حدا لاعمال العنف في العراق وقد هنأ رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية عبدالعزيز الحكيم الشعب العراقي بمقتل الزرقاوي. وراى نواب امريكيون امس في مقتلة بادرة امل للعراق ومصدر عزاء لضحايا الارهاب.وصرح رئيس لجنة المعلومات في مجلس الممثلين النائب الجمهوري بيت هوكسترا ان «الهجوم الناجح على الزرقاوي تقدم ملموس في الحرب على الاسلام المتطرف وحملته الارهابية».كما صرح رئيس الغالبية في مجلس الشيوخ «لا بد من توجيه التهنئة الى عسكريينا على الجهد الذي بذلوه في اطار القضاء على الشبكة الارهابية في العراق». واعتبر ان «النجاح في تصفية المجرم الارهابي الزرقاوي دلالة اكيدة على انهم على طريق تحقيق هذا الهدف».واعتبر السناتور الديموقراطي تشارلز شومر ان «الاشرار يلقون جزاؤهم عاجلا ام اجلا». اضاف «كل المؤمنين بالحرية والسلام يستطيعون ان يجدوا عزاء في ما حدث».وقال الحكيم في بيان «اقدم التهنئة لعموم الشعب العراقي الصابر والصامد،ولعوائل الشهداء العراقيين، لامهات الشهداء، وزوجات الشهداء، وابناء الشهداء، بمناسبة مقتل الارهابي المجرم الزرقاوي ومجموعته القذرة».ومن جانبه اعتبر مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق مقتل الزرقاوي خطوة نحو «طريق تطهير العراق من الارهابيين الوافدين من الخارج».وفى غزة عبرت حماس عن حزنهالمقتل الزرقاوى ووصفتة بأنه ضحية حملة صليبية.