المراهق يستفزني
الاخت أميمة.. أنا رجل متزوج ولدي أربعة أبناء أكبرهم في العشرين من عمره وهو شاب في المرحلة الثانوية منذ خمسة أعوام حدث منه موقف اضطرني الى توبيخه بشدة وطردته من المنزل وكان نتيجة ذلك تعرفه على «شلة» منحرفة جرفته الى طريق الادمان وبفضل الله استطعت اعادته الى الطريق الصحيح بعد جهد وعناء ادركت حينها ان ما حدث له كان بسبب سوء تعاملي معه وطرده من البيت.. وبعد انتهاء هذه الأزمة ومرور سنوات عليها حدث منه أمر استفزني كثيرا وأخشى ان اتصرف بأي طريقة قد تؤثر على سلوكياته والمشكلة هي ان والدته بالصدفة وجدت صوراً مختلفة للخادمة بين أغراض ابني الشخصية وكدت ان اقلب الدنيا عليه ولكن تريثت تحسبا من تفاقم الوضع مما قد يؤثر على سلوكه.. فأنا حائر بين السكوت والمواجهة وفي كلتا الحالتين أخشى من عواقب تصرفي.
ابو بسام- مكة المكرمة
- أخي الكريم.. حسنا فعلت بعدم تهورك ومعاقبة ابنك على سلوك خاطئ بصورة عشوائية قد تضره خاصة انه قد تعرض لموقف سابق كاد ان يسقطه في المهالك.. فالشاب المراهق يتطلب التعامل معه الكثير من الحذر والدقة وانصحك أولا بعدم فتح موضوع صور الخادمة امام بقية أفراد الأسرة وفي الوقت ذاته حاول التقرب من ابنك أكثر والخروج معه بشكل شبه مستمر ليكون ملازما لك وقريبا منك مع محاولة اظهار العطف الابوي عليه وحرصك على مستقبله وسلوكياته واقتنص الفرصة بمفاتحته بموضوع الصور واكشف له ان ذلك سيوقعه في طريق لا يحمد عقباه وان مصلحته هي الأهم بالنسبة لك ويجب ان تصل معه الى حل مقنع ينهي الأمر بصورة نهائية ويكفل بعدم خوضه في مثل هذه الاخطاء.. وبالنسبة للخادمة فلا بد ان تبادر بتسفيرها في حال ثبوت ما يدينها كجزء من الحلول.
أضف تعليقك