في غاية الصفاء
عبدالمحسن الربيعي
طفلتي الصغيرة التي لم تكمل عامها الأول تبكي بحرقة كاملة مطالبة بحصتها اليومية من الحلوى.
وزوجتي الجميلة تفكر في الانتحار أو الجنون بعد ان افتقدت اشعاري الرومانسية.
وأمي الحبيبة تتذكر طفلها القديم الذي لا يطمئن الا لحضنها ولا يشرب الا من قهوتها ولا يأكل الا من خبزها.
وأنا.. في غيابي اللذيذ نائم ومطمئن وفي غاية الصفاء!
أضف تعليقك