اقلام واعدة
شموع الأبواب
علي عباس الحازمي - ضمد
طرق َالباب فلم يجبه احد. سأل الأحياء فأطبقت شفاه كل احد صاح في الاجواء فلم يرد عليه احد. سأل العصافير فتبدل الريش وتساقط. سأل الورد فابيض ما كان احمر.. واسود ما كان اصفر.
ادخل من شقوق الباب رسالته وانصرف، ادهشته احياء لا يغادرها السكون وانوار وشموع وقناديل لا يبتسم عندها.. فالكل متجهم ساخطا لا يمد يدا اليها
الرابع عشر من فبراير قدم من بعيد. استوحشه المكان فلم يرَ -كما اعتاد- احدا وغادر دون ان يدري عنه احد.
تساءل عن الابواب الموصدة، عن الشموع وعن القناديل التي تحترق لغير احد.
أبغير الحب هم بيننا احياء.. ام ليسوا في الحياة ليكونوا فيها احياء؟
عرف القضية من بخلف الباب بعد فوات الأوان.. استفاق من غيبوبته.. دخل اليوم المنتظر وهو ما يزال في سبات.. لم يدرِ عن اي يوم هو من الايام.
اقترب من الباب.. ولامست قدمه من حيث لا يدري ما بقرب الباب. وجد ما ادهشه «مظروف»؟
منذ متى ونحن في دائرة الاهتمام؟!!
فتح المظروف وتساقطت منه الورود وردة اثر وردة.
أضف تعليقك