أصل الشائعة
سيارات تلتهمها النيران
خلل في التصنيع أم إهمال في الصيانة
حسين الحجاجي( جدة)تصوير / محمد باكراع
إحصائية دقيقة لا توجد إنما بات من الاعتيادي أن ترى أو تسمع عن سيارة التهمتها النيران .. هكذا و فجأة تشتعل السيارة ودونما تدخل من أحد.. متحركة كانت أم متوقفة بجوار البيت.. سيارة قديمة أم سيارة من آخر موديل.. الامر سيان . بل لعل سيارات الموديلات الجديدة هي الأقرب لهذه الظاهرة أن صحت التسمية .
أدرك ذلك البعض مما جعلهم يشيرون بأصابع الاتهام الى التصنيع .
و بالذات عندما ثبت أن هناك نوعية معينة من السيارات تم التأكد من وجود خلل فني في تصنيعها جعلها عرضة
لمثل هذه المشاكل . و هذا ما عزز وضع الشائعة شركات التصنيع لا تراعى ظروف الطقس الاهمال يفاقم مشاكل المرئيات مع ارتفاع حرارة الاجواء لدينا بدأت بعض عيوب تصميم السيارات في الظهور على شكل عدم تحمل للأجواء الحارة ، مما جعلها عرضة لأشتعال الحرائق فيها وبصورة مفاجئة.
هذا الخلل سببه بلد الصنع والذي لم يراع تلك الاعتبارات عند تصنيع السيارة – بمعني مواصفات هذه السيارات لا يتناسب و طبيعة ذلك العامل لدينا..
فالي أي حد تضامن البعض مع هذه الشائعة والى أي حد رفضها آخرون و هل بالفعل هناك خلل في تصميم تلك السيارات .
الاجابة ليست سوى رؤى رددها الناس في مجالسهم أو في وجهات نظرهم من خلال الشارع .
الموديلات القديمة
عبد الله محمد الحارثي – يعتبر أن الموقف يرتهن للسيارات القديمة كما يقول :
لعل هذا الموضوع يتعلق بالموديلات القديمة لكن لا تستثني منه الموديلات الحديثة على اعتبار أن اسباب الحريق ربما تعتبر عامل مشترك في كل السيارات و لا يمكن حصرها في نوعية بالذات .
لذلك أنا مع الشائعة في حدود لأن من أسباب حرائق السيارات وجود تهريب في السيارة أو التماس كهربائي بها .
في حين يعتبر فيصل محمد الماجد أن ارتفاع درجات الحرارة في الجو عامل اساسي لتعرض السيارة للاحتراق و خصوصا انما وجدت عوامل أخري داخل السيارة تساعد على ذلك كأن يكون هناك تهريب في البنزين أو الزيوت الخاصة بالسيارة كل هذه مع الاجواء الحالية التي نمر بها تعتبر بيئة مناسبة لنشوب الحريق ولذلك لا أستغرب كثرة حرائق السيارات هذه الايام كما أنني لا أنفي عدم وجود خلل في تصنيع السيارة و بالذات اذا لم يتم أخذ الارتفاع الكبير في درجات الحرارة بالحسبان عند تصنيع السيارة هذه مواصفات ومقايس لابد من الأخذ بها في أي منتج خارجي ويعترض على حسين هزازي على فيصل بالقول : شخصيا لا أعتقد و لا أظن نهائيا أن من أسباب حرائق السيارة وجود خلل في التصنيع فأنا أعلم أن هناك هيئة متخصصة في المواصفات و المقاييس مهمتها متابعة هذه المواصفات في أي منتج يأتي من الخارج .
و هذا بلا شك ينطبق على السيارات كما أنني و بحكم تخصصي في مجال السيارات أعتبر أن شركات التصنيع لن تغفل عن هذه الواصفات في حالة تصدير سياراتها الينا لأن هذه الشركات يهمها بالدرجة الاولى سمعة الشركة .
من هنا فما يحدث للسيارت من حرائق مفاجئة أسبابها التهاون في الصيانة الدورية و الاهمال من قبل أصحابها .
خلل فني
و يختلف فارس محمد الماجد كثيرا عن تلك الرؤية بقوله :
أنا أعتقد أن سريان هذا الشائعة لم يكن من فراغ ولو لم يكن لها اصل من الصحة لما سمعتها نهائيا .
الشائعة صحيحة و دعوني أتساءل ؟: ما الذي يمنع أن يكون هناك خلل بالفعل في التصنيع ؟
لماذا ينفي ذلك ؟
وهل يتم التأكد من مواصفات كل سيارة يتم تصنيعها 100% ؟
و يجد فارس مؤيدا لرؤيته تلك من قبل سعيد أحمد المالكي و الذي يقاطعة قائلا: صحيح ما ذكره الاخ فارس ... ما الذي يمنع أسباب حرائق السيارات وفي هذا التوقيت بالذات الى خلل في تصنيعها .
لماذا لازلنا نتعامل بالثقة العمياء وليست الثقة العلمية مع ما هو آت لنا من الخارج من منتجات ؟
أليس أحتمال الوقوع في خطأ وارد ؟
شخصيا لا أشك أن هناك خلل فني في تصميم تلك السيارات هو السبب الرئيسي في ما تجده السيارات من حرائق و الا لماذا لم تشتعل قبل أيام الحر الحالية.
أما ناصر محمد العمري فيتحدث من واقع معايشة حقيقة كما يقول : إحترقت سيارة من نوع معين وهي واقفة امام باب المنزل بعد صلاة الظهر ؟
هكذا فجأة و بعد وقوف من مساء يوم الامس ..
أشتعلت السيارة في تلك الظهيرة والتهمتها بالكامل النيران ؟
التقرير الأولى لأسباب الحريق أرجع ذلك لوجود التماس كهربائي مع العلم أن السيارة آخر موديل ؟
أضف تعليقك