تمكن وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية الدكتور منصور ناصر الحواس من تجاوز الاسئلة الشائكة حول خدمات وزارة الصحة وتعثر المشاريع الطبية وذلك بتقديم «روشتة» ومسكنات عن ما يقال من نقص الخدمات الطبية الضرورية في بعض المناطق وتعثر المشاريع الصحية.
في البداية سألته عن ما يقال عن نقص الخدمات الطبية الضرورية في بعض مناطق المملكة فقال: الوزارة حريصة على استكمال كافةالخدمات الطبية بكافة المناطق والدليل على ذلك انه في السنتين الاخيرتين تم تنفيذ (50) مستشفى جديدا فيما يتم حالياً تنفيذ اكثر من (90) مستشفى في عدد من المناطق اضافة الى منظومة من المراكز الصحية.
- هناك من يقول ان خدمات المراكز الصحية لا تؤدي الغرض المطلوب؟
** هذا الكلام غير صحيح فالمراكز الصحية مدعمة بالكوادر الطبية والتمريضية ولها دور في منظومة الخدمات الطبية.
- البعض يرى ان الوزارة تهتم باقامة المشاريع الصحية ولكنها في المقابل تغفل تعزيز الخدمات الطبية؟
** ليس كل ما يقال صحيحاً فالوزارة التي تكلفت الكثير في هذه المشاريع لديها العديد من البرامج منها برنامج لعلاج العمالة الوافدة تحت مسمى برنامج الضمان الصحي كما ان هناك برنامج العلاج وهذا مطبق في المراكز الاستشارية والتي يعمل بها اطباء سعوديون في الفترة المسائية وذلك للكشف على المراجعين بمقابل مادي اضافة الى برامج اخرى يتم من خلالها حصول الوزارة على مقابل مالي للخدمات الطبية المقدمة والاستفادة منها في المشاريع.
- معنى ذلك ان هذه البرامج تعتبر

اتهام المراكز الصحية بالنقص.. باطل
المدن الطبية هدف نسعى لتكريسه

بداية لجعل المواطن يدفع نظير العلاج والدواء في المستقبل؟
** الوزارة تتكلف الكثير في الخدمات الطبية والصحية المقدمة اضافة الى تكلفة المشاريع الباهظة والتي تعتزم الوزارة تنفيذها وهذه تتطلب برامج تعمل الوزارة على دراستها لايجاد طرق دخل بديلة خلاف الميزانية لدعم وتعزيز هذه الخدمات والمشاريع وبالفعل فإن الوزارة لديها خطة مستقبلاً لتطبيق آليات العلاج المدفوع بهدف تعزيز الخدمات الطبية والارتقاء بها.
- اذن متى سيتم تطبيق العلاج بأجر على المواطنين؟
- البرنامج تحت الدراسة وسوف يتم الانتهاء منه خلال السنوات القادمة ومن ثم تطبيقه.
- ولكن هل تعتقد ان مشروع العلاج بأجر سوف يحقق ما تصبو اليه الوزارة؟
** من وجهة نظري ان المشروع سوف ينجح في تقديم خدمات صحية متميزة في كافة المستشفيات العامة.
أيهما ترى انه يقدم خدمات طبية متميزة، المستشفيات العامة المتواجدة في كافة المناطق ام المدن الطبية المتكاملة الخدمات؟
** المدن الطبية هدف تسعى الوزارة لتكريسها لأنها تقدم خدمات متكاملة ومنها المدينة الطبية التي تعتزم الوزارة انشاءها في الطائف.
- ولكن هل سوف تلغي المدن الطبية دور المستشفيات؟
** لن تلغي المدن الطبية المستشفيات التي سيكون لها ايضاً دور في منظومة الخدمات الطبية.
- من الملاحظ ان هناك تعثراً في انشاء مشاريع وزارة الصحة ما قولكم في ذلك؟
** وزارة الصحة لا علاقة لها بتنفيذ المشاريع الطبية المعتمدة وهذا امر تعنى به وزار المالية فهي الجهة التي تحدد المقاول المنفذ وبنود العقد ومدة التنفيذ وفي الغالب فإن لدى وزارة المالية نظام لتنفيذ كافة مشاريع الدولة حيث يتبع هذا النظام تنفيذ المشروع خلال 3 الى 5 سنوات فالدولة ليس تنفيذ المشاريع لديها مشروع استثمار كرجل الاعمال الذي ينفذ المشروع على عجل بهدف استثماره واعادة خسائره ولكن مشاريع الدولة تنموية وهي حريصة على تنفيذها حسب الآليات والانظمة في وزارة المالية بالقدر المناسب الذي لايرتب تكاليف على الدولة زائدة عن المعتاد.
- رأينا ان هناك مشاريع متعثرة لوزارة الصحة رغم اهميتها هل المالية هي السبب في ذلك؟
** كما قلت المالية الجهة المسؤولة عن تنفيذ المشاريع عقب اعتمادها واقرارها ولكن لا يمكن تحميلها كامل المسؤولية فهناك روتين يتبع لتنفيذ هذه المشاريع لا بد منه واجراءات لا بد من اتباعها في تنفيذ اي من مشاريع الدولة اضف الى ذلك ان المقاول المنفذ للمشروع احياناً هو من يتسبب في تأخر المشروع.
- اذاً كيف تتم معاقبة المقاول في حال تلاعب هؤلاء بمشاريع الصحة لا سيما انها تنموية وهامة ؟
** وزارة المالية وبمتابعة من كافة الوزارة صاحبت المشاريع لديها اليه للتعامل مع المقاولين والعقود المبرمة مع المقاولين تنص على شروط جزائية تجاه المقاول اضف الى ذلك انه يتم في حال تكرار المقاول التلاعب او تأخير المشاريع تنبيه كافة الوزارة بالعلاقة مع المقاول تصل في حال تكراره عدة مرات الى منعه من التقدم لمناقصات الدولة وبذلك يتم وقف التعامل معه ومنع تقدمه لمناقصات الدولة نهائياً وهذا اجراء رادع.