تفادي سلبيات اجازات الاعوام الماضية
د. آمنة ارشد بنجر *
بدأت الاجازة الصيفة فماذا اعددنا لها على مستوى جميع الاصعدة؟.. وخاصة الاعداد لأهم شريحة في المجتمع وهم الابناء فلذات الاكباد من شباب وشابات في مختلف المراحل العمرية؟
سؤال اوجهه الى جميع المسؤولين عن البرامج الصيفية وعلى رأسهم المسؤولين في وزارة التربية والتعليم ترى ما هو الجديد؟ وما الدراسات والاحتياطات لتفادي السلبيات في السنوات الماضية؟ وما الخطط المدروسة لتفعيل هذه الانشطة الهامة في حياة الشباب الذين هم عصب المجتمع وتقدمه.
ان الانشطة اللاصفية التي تقوم بها البرامج الصيفية ومراكزها يجب ان تهيئ المناخ الملائم للنمو النفسي المتزن والسوي وتساعد في تدعيم العلاقات الاجتماعية بين افراد المجتمع وتربية الاعماق وتنمية الاخلاق خاصة في حب الوطن..من المعروف انه من خلال ممارسة الانشطة الصيفية يستطيع الشباب اشباع ميولهم واهتماماتهم وتنمية قدراتهم وتحقيق ذاتهم ويتعودون تحمل المسؤولية في مستقبل حياتهم وحينما تتاح لهم الفرصة في الاجازة الصيفية للتمتع بصرف طاقاتهم بعد جهد الدراسة وذلك بأنشطة تشبع ميولهم وحيويتهم فإن هذه الانشطة ستكون مصدراً للدافعية الى التعلم حينما يعودون الى المدارس بعد انتهاء الاجازة.
اظهرت البحوث والدراسات التي قمت بها وقرأتها في هذا المجال ان هناك من الشباب والشابات من لديهم الطاقة والاستعدادات والموهبة ولديهم قدرات في الانتاج والابداع الفكري والعملي والفني ولكن ضغوط الدراسة اثناء العام الدراسي وضيق الوقت المخصص للنشاط وسوء تنظيم الجدول الدراسي.. بالاضافة الى معوقات اخرى كقلة الوعي بأهمية النشاط وضعف الميزانية .
* رئيسة قسم التربية وعلم النفس بكلية البنات بجدة
أضف تعليقك