( الجمعة 13/05/1427هـ ) 09/ يونيو/2006  العدد : 1818  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • خفايا المدينة
    • حديث الذكريات
    • هموم الشارع
  • ملف الاسبوع
  • سياسة
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • حوادث
  • مع أميمة
  • الاسبوعية 2
محليات » هموم الشارع...
سائق متخم بقسائم المرور:
أرفض «المواقف» الميتة

  كتابة وتصوير: حسين الحجاجي
حينما التقيته بمواقف سيارات الأجرة بجوار محطة النقل الجماعي كان المساء قد اعلن عن حضوره.. وبدأ الموقف غارقاً في طقس من الازدحام والضجيج، اصوات متنافرة تخرج من حناجر السائقين لدعوة الركاب.. مكة.. المدينة.. خط الجنوب.. الرياض.
غير ان عبداللطيف عبدالرحيم محبوب صاحب احدى سيارة الاجرة 53 عاماً كان صامتاً كمتفرج وحيداً على مسرح يضج بالحركة والممثلين.
في البداية كان يعتقد انك راكب تود مشواراً لكن سرعان ما يدرك انك من كوادر مهنة المتاعب حتى يبدأ في سرد معاناته مع قسائم المرور التي تطال سائقي الأجرة، وكيف ان «الخصوصي» يلهف لقمتهم.
يقول محبوب: اعمل في هذه المهنة منذ 30 عاماً ومثلي الكثير من سائقي الأجرة، افضل الانتظار بجوار محطة النقل الجماعي ولكن في هذا المكان تطاردنا قسائم المرور.. رجال المرور يريدون منا التحميل من موقف البلد.. ولكن هذه المواقف أفلست واصبحت ميتة وتعاني من الخواء من الركاب لان معظم المسافرين يفضلون النقل الجماعي مما يجعل سائقي الأجرة يأتون الى هذا المكان من أجل كسب لقمة عيشهم ولكن تطاردهم قسائم المرور وتزيد من همومهم، فتصور ان بعض السائقين بلغت مخالفاتهم مبالغ فلكية وكان من الأولى ان تكون هذه القسائم لسائقي السيارات الخصوصي الذين يلهفون عرق وتعب سائقي الأجرة النظاميين.
ويضيف: صدقني ان جميع السائقين لا يتعمدون تكسير تعليمات المرور ولكن ماذا يفعلون مع متطلبات الحياة؟ فاذا كان موقف باب مكة متخماً بالركاب واستعاد عافيته كما كان في السنين الخوالي فلن تجد سائق أجر في هذا الموقع.
ويستطرد قبل فترة تركت هذه المهنة بسبب قسائم المرور ولكن عدت مرة اخرى لان دفتر حياتي مليء بالكثير من الالتزامات الاسرية ومتطلبات الحياة وكل ما اطمح له وغيري من سائقي الأجرة ان يتفهم المرور ظروفنا، فمواقف البلد ماتت وشبعت موتا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين هموم الشارع

  • سمير خارج الخدمة:
    لازلت أطارد مستحقاتي
  • رجل الحزن الدفين:
    أخشى الموت وحيداً
  • وجوه في قفص التعب


محليات - ملف الاسبوع - سياسة - رياضة - إقتصاد - ثقافة - حوادث - مع أميمة - الاسبوعية 2 - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000