ذكرى «72» تلقي بظلالها على الالمان
ميونيخ تعيش هاجس الخوف قبل ساعات من افتتاح المونديال
رويترز (ميونخ)
تعيد التحذيرات من التهديدات الارهابية الى الاذهان ذكريات مخيفة في مدينة ميونيخ بينما تتأهب هذه المدينة البافارية لاستضافة مباراة افتتاح كأس العالم التي سينتظرها مليارات من المشاهدين امام شاشات التلفزيون.
وبسبب صغر سنهم فان لاعبي منتخب المانيا الذين سيمثلون بلادهم امام كوستاريكا اليوم الجمعة لا يتذكرون الحادث الذي قتل خلاله 11 رياضيا اسرائيليا خلال دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التي اقيمت في 1972 في ميونيخ.
الا ان تحول «دورة الصداقة» امام الاعين الى حمام دم ترك اثارا عميقة على المانيا وجعلها تقوم بتعديلات شاملة لخططها الامنية لا تزال اثارها تظهر حتى الان. ولا تزال الكارثة عالقة في ا ذهان المسؤولين على المستويين الامني والرسمي. ويقول جورج روزنتال المسؤول البارز في الداخلية الالمانية والذي يشارك في تأمين الحدث الرياضي الكبير «اعتقد انها ذكرى مؤلمة وهي تعتبر تحذيرا بالنسبة لالمانيا.» ويقول مسؤولون انه لا توجد اي ادلة ملموسة على وجود خطط لشن هجمات خلال البطولة رغم استمرار وجود هذه المخاطر من الناحية النظرية.
ويضيف المسؤولون ان مباراة الافتتاح التي تقام بين المانيا وكوستاريكا في ميونيخ اليوم الجمعة والمباراة النهائية التي ستقام في برلين في التاسع من الشهر المقبل لهما اهمية رمزية كبيرة ولذا فانهما ربما يكونا هدفين لهجمات محتملة. وتتضمن الاجراءات الامنية المكثفة لحماية البطولة دوريات جوية ينفذها حلف شمال الاطلسي وحظر تحليق الطائرات فوق الملاعب وتكليف 250 الفا من افراد الشرطة بالحفاظ على الامن في انحاء البلاد الى جانب وجود شبكة عملاقة من المعلومات الاستخباراتية بالمشاركة مع العديد من الجهات والدول الاخرى وهناك ايضا قوات خاصة جاهزة للتدخل الفوري من بينهما وحدة جي. اس. جي 9 التي شكلت في اعقاب حادث ميونيخ.
أضف تعليقك