( الجمعة 13/05/1427هـ ) 09/ يونيو/2006  العدد : 1818  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • خفايا المدينة
    • حديث الذكريات
    • هموم الشارع
  • ملف الاسبوع
  • سياسة
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • حوادث
  • مع أميمة
  • الاسبوعية 2
ثقافة...
بعد الخروج من «أبهة» الأتيليهات الى المراكز التجارية
التشكيل والفوتوغراف في الاسواق.. «تشييع» أم تسليع

  علي فقندش (جدة)
بدأ العديد من الجهات المنظمة للفن التشكيلي بالخروج من قوقعة الاتيليهات وصالات العرض لنتاج فناني التشكيل الى الاسواق.. وكانت البداية مع (أفضلية) للفن التشكيلي التي قدمت عرضها الاول في سوق تجاري كبير في جدة تحت اشراف الفنان التشكيلي احمد فلمبان الى جانب عرض فوتوغرافي رافق مهرجان (المملكة في قلوبنا) الذي ضم الى جانب هذا النشاط أمسية شعرية لضياء خوجة ايضا..
ربما كان هذا النشاط الشرارة الاولى التي جعلت من التجربة منوالا في سوق الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي خاصة بعد ان اعاد احد الاسواق بجدة التجربة بعد نحو شهر من الخطوة الأولى والذي نظم عرضا تحت عنوان (مواسم) للفن التشكيلي الذي نظمته الفنانة التشكيلية المعروفة دنيا العظمة مديرة مركز (رؤية) ومتابعة إعلامية من خالد الحسناوي.
لكن يبقى السؤال عن أهداف هذه الخطوة: هل هي تسليع للفن ام تشييع له؟ بمعنى هل انها خطوة جاءت للترويج له كفن ولنجومه الكبار الذين لم يستطيعوا الوصول بفنهم الى المتلقي من خلال صالات العرض ام انها خطوة لتحويله الى سلعة تجارية تعرض في السوق كما هي الحال بالنسبة لغيره من المعروضات في الاسواق؟
الزميل خالد حسناوي رأى الحالتين فالفنان يريد أن يقول: «أنا فنان وهذا ما يثبت ذلك» و «فني مطلوب وها هو يباع للمهتمين فيه».. والذي اثبت ذلك نسبة البيع وقال في المعرض الاخير الذي اسميناه (مواسم) هدف في المقام الاول للنهوض بالحركة الفنية السعودية في مجالي التشكيل والفوتوغرافيا وله اعضاؤه الكبار من نجوم هذه الفنون وهم:
طه صبان، عبدالله حماس، ربيع الاخرس، ابراهيم بوقس، عبدالعزيز عاشور، محمد سيام، عبدالله ادريس، حسين المحسن، فهد الحجيلان، فهد خليف، هشام العايش، محمود الغرباوي، منى القصبي، رائدة عاشور، ريم ناظر، سامية خاشقجي، لميس الحموي، ابتسام الرفاعي، نجوى يعقوب، رياض حمدون، عوض ابو صلاح، محمد الرباط، حنان الفيصل، عبدالعزيز عشر، وهيب زقزوق، محمد زكي، الشيخ ادريس عبدالرحمن.وعرضنا اعمالا لنحو (25) فنانا وفنانة قدموا عددا من الاعمال التي تمثل مختلف المدارس والافكار، وهي في الاصل اعمال لاتخلو من الابداع والتميز وقد شدت انتباه انظار المهتمين بالفن التشكيلي عموما، علاوة على انظار زوار المركز الذين يشكلون جنسيات وفئات عمرية مختلفة.بدورها اشادت مديرة المركز دينا العظمة باهمية اقامة مثل هذه المعارض الجماعية التشكيلية السعودية في اماكن عامة واماكن تسوق باعتبارها وسيلة جذب وترغيب لمتذوقي الفنون الجميلة، ولاسهامها بدرجة كبيرة في التعرف على انواع الفنون في المملكة، خاصة مع وجود فنانين وفنانات تشكيليين على مستوى راق ولكل واحد منهم اسلوبه وذوقه الخاص الذي يميزه عن غيره.
كذلك لم يمانع الفنان التشكيلي والناقد هشام قنديل مدير اتيليه جدة: ان يعرض الفنان اعماله في مكان تسوق والوصول الى المتذوق والمشاهد العام، لكن يظل (برستيج) الفن التشكيلي في قاعات العرض الخاصة به وهو فن رفيع يحتاج ان يبذل متذوقوه جهدا للوصول إليه لا أن يصل هو اليهم وأيدت الفنانة سمية قنديل مديرة قاعة عرض (إبداع) رأي هشام قنديل وقالت الفن التشكيلي ليس مكانه السوق بل جدران وحوامل قاعات العرض لان المكان هو عامل هام لابراز جماليات العمل الفني.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين ثقافة

  • «لجنة جائزة نايف» تقر فائزي الدورة الثانية غداً
  • المؤتمر الدولي لامراض القلب يختتم اليوم
  • بالبلدي الفصيح
    الين متى يا ناس


محليات - ملف الاسبوع - سياسة - رياضة - إقتصاد - ثقافة - حوادث - مع أميمة - الاسبوعية 2 - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000