الرئيس العراقي ونائبه وقيادات شيعية وسنية لـ «عكاظ»:
مقتل الزرقاوي انتصار لإرادتنا ونتوقع عمليات انتقامية
فهيم الحامد (جدة)
أجمع عدد من القيادات العراقية أن القضاء على «الزرقاوي» انتصار كبير للجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار فى العراق، ولكنهم قالوا فى تصريحات لـ «عكاظ» أن مقتل الزرقاوى ليس نهاية المطاف فى تعقب الإرهاب والإرهابيين بل هي البداية لإنهاء وتفكيك خلايا الإرهاب وإيجاد عراق امن.
وأضافوا أن مقتل الزرقاوى فى غارة شمال بعقوبة سيعطي فرصة كبيرة للحكومة العراقية فى المضى قدماً لبناء عراق مستقر، وحذّروا من أن يكون هذا الانتصار بمثابة مخدر للعراقيين.
فمن ناحيته قال الرئيس العراقى جلال الطالبانى ان مقتل الزرقاوى، يجسد حرص العراقيين على إنهاء مرحلة الإرهاب والعنف وبداية لمرحلة الاستقرار والتركيز على البناء وتكريس العمل في المسيرة السياسية، ولكنه حذّرَ من أن مقتل الزرقاوى يجب ألا يكون بمثابة المخدر بل يجب حشد الطاقات والإمكانيات للاستمرار فى محاربة الذين يريدون تدمير العراق.
أما نائب الرئيس العراقى طارق الهاشمى فقال: ليس هناك شك فى أن مقتل الزرقاوى يعتبر تطورا إيجابيا هاما جداً فى العراق .. ولكنه حذّر من احتمالات ظهور موجة جديدة من أعمال العنف كأعمال انتقامية أو رد فعل على مقتل الزرقاوى.
وأشار الهاشمي الى أنه يجب أن نعطي أولوية قصوى في المرحلة القادمة لإرساء الأمن في العراق.
ومن جهته قال عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف الشيعى الموحد ورئيس جماعة الثورة الإسلامية في العراق أن مقتل الزرقاوى يعتبر إنجازا كبيرا بكل المعايير عند جميع العراقيين وبداية لبذل جهود مكثفة لإعطاء دفعة قوية لإرساء الأمن والسلام فى العراق.
ومن ناحيته قال الدكتور محسن عبد الحميد رئيس الحزب الإسلامى أن مقتل الزرقاوى نقطة تحول فى تاريخ العراق، مشيراً إلى أن المطلوب فى المرحلة القادمة تكريس الوحدة الوطنية والعمل على حفظ العراق من سلسلة من عمليات ضد العراق كردة فعل على مقتل الزرقاوى.
وأضاف عبد الحميد على العراقيين فى المرحلة القادمة الحرص لأن القادم سيكون مفاجئا ولأن مقتل الزرقاوى بقدر ما هو إنجاز بقدر ما سيكون له عواقب، لأن أنصار الزرقاوى لن يسكتوا وستكون لهم ردود فعل انتقامية.
أما السيد فؤاد معصوم القيادى فى التحالف الكردستانى فقال: ليس هناك شك فى أن مقتل الزرقاوى يعتبر أهم التطورات فى تاريخ العراق الجديد بعد اعتقال صدام حسين، وأضاف أن مقتل الزرقاوى انتصار لإرادة العراقيين ورفض العنف.
أما رفيق السامرائي مساعد الأمين العام للحزب الإسلامى فقال أن مقتل الزرقاوى سيكون فرصة للعراقيين للتركيز على إعادة الأمن والاستقرار وبناء العراق.
وقال: بمقتل الزرقاوى يدخل العراق منعطفا جديدا، ويجب من الآن التركيز على العمل المؤسساتي.
أضف تعليقك