يكفي ان تذكر هذا الاسم مجرداً من أي صفة أو توصيف كي تعرف كم كان الدوي هائلاً.. وكم كان حضوره طاغياً، وكم كان اشتعال كلماته وآرائه يثير الفزع والرعب وروح المواجهة عند كثيرين.كان محسوبا على جهة فاحترقت اصابعه بالجمر، ودخل زمن العزلة والغياب المرير.. ثم عاد أو خرج من هذه الجهة وتلك الأزمنة وهو أكثر احتفالاً ...
تفاصيل