( الجمعة 13/05/1427هـ ) 09/ يونيو/2006  العدد : 1818  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • خفايا المدينة
    • حديث الذكريات
    • هموم الشارع
  • ملف الاسبوع
  • سياسة
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • حوادث
  • مع أميمة
  • الاسبوعية 2
محليات » هموم الشارع...
سمير خارج الخدمة:
لازلت أطارد مستحقاتي
في حياته قصص متخمة بالأحداث وحكايات كل واحدة منها بملمح مغاير وطقس مليء بالوجع.. سمير محمد خياط 53 عاماً رجل أدمن الشكوى من الهموم الجحود وتصاريف الحياة.. فما ان يلتقي بأحد المارة الا ويستوقفه ليسمعه اسطوانة همومه فهو يريد ان «يفضفض» بمكنونات قلبه لمن يعرفه أو لا يعرفه ويجد متعة في ذلك.
تلتقيه صدفة في شارع يئن من المارة يقترب منك فتتوقف لسماع حكاياته يقول وهو يتأوه : قبل ان يخطف المرض صحتي كنت موظفاً في شركة كبرى وكانت حياتي تسير بدون منغصات وكنت اقطع المسافة من جدة الى رابغ يومياً وفجأة اثناء العمل تعرضت لاصابة اجبرتني على التقاعد عن العمل وبعدها بدأت عواصف الهموم تناوشني فراجعت الكثير من المستشفيات لعلاج الآلام التي تعتريني في ظهري.. واصبحت العصا تلازمني في مشاويري وعقب اصابتي طلبت من رئيسي في العمل منحي تقريراً يفيد ان اصابتي كانت اثناء العمل الا انه وعدني كثيراً وتبخرت كل الوعود، ويضيف: كل حلمي ان اتمكن من صرف معاش التقاعد المبكر فلدي كل التقارير الطبية التي تثبت عجزي، فقد خدمت في الشركة الكبرى التي تعرضت فيها لاصابة العمل لمدة 24 عاماً وخمسة اشهر وقبلها في احدى البلديات كما كنت موظفاً في البريد وفي كل الجهات التي كنت موظفاً بها كان يتم استقطاع التأمينات، ويستطرد بنبرة ...تفاصيل


سائق متخم بقسائم المرور:
أرفض «المواقف» الميتة
حينما التقيته بمواقف سيارات الأجرة بجوار محطة النقل الجماعي كان المساء قد اعلن عن حضوره.. وبدأ الموقف غارقاً في طقس من الازدحام والضجيج، اصوات متنافرة تخرج من حناجر السائقين لدعوة الركاب.. مكة.. المدينة.. خط الجنوب.. الرياض.
غير ان عبداللطيف عبدالرحيم محبوب صاحب احدى سيارة الاجرة 53 عاماً كان صامتاً كمتفرج وحيداً على مسرح يضج بالحركة والممثلين.
في البداية كان يعتقد انك راكب تود مشواراً لكن سرعان ما يدرك انك من كوادر مهنة المتاعب حتى يبدأ في سرد معاناته مع قسائم المرور التي تطال سائقي الأجرة، وكيف ...تفاصيل


رجل الحزن الدفين:
أخشى الموت وحيداً
مثل شجرة هجرتها العصافير وبقيت وحيدة تصارع الريح يقف عيسى عبدالله 60 عاماً وحيداً امام بوابة احد المستشفيات ويقوم بمهام عمله كحارس أمن.. لا يكلم احداً ولا يوجد من يؤانسه سوى هدير السيارات وصراخ اطفال في قسم الطوارئ القريب من المستشفى.
حينما لمحته من بعيد عصفت في دواخلي رياح الفضول للحديث معه.. فربما تكون في دفتر حياته قصة طمرتها تصاريف السنين.. وما ان تقدمت نحوه حتى لمحت في عينيه حزنا دفينا..
حزنا يداري نفسه بنظرات ...تفاصيل


وجوه في قفص التعب
في شارع الحياة تلتقط أذنيك الكثير من الحكايات والقصص.. الدامعة لأناس يركضون.. تلمح.. في أعينهم احزانا دفينة.. احزانا تكشف عن خبايا الهموم.. بعضها مغلف بالاسئلة الجارحة واخرى مكتوبة بلغة الحلم ومحاولات الخروج من قفص التعب.
فمن رجل يعيش وحيداً في غرفة صامتة لا يعرف سوى لغة الريح و الايام المعلبة ويتوق ...تفاصيل

تصفح العناوين


محليات - ملف الاسبوع - سياسة - رياضة - إقتصاد - ثقافة - حوادث - مع أميمة - الاسبوعية 2 - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000