بموت سكانها تموت البيوت.
لكن..
ربما بعد مواتها تأتي بعض الحياة.
فما من بيت تم هجره إلا وتهالك وذوى
تماما مثلما يذوى حزنا.. جَزع النخيل على وفاة زارعه.
فالحيطان تتشظى.
والاسقف تهوي
وأعمدة الدار تمهد للانهيار.. بالانحناء.
ونافذة تصفع اختها في جنون مع الريح
وتنسي الابواب إحساسها بحرمة المكان:
فلم تعد مثلما كانت:
تنتقي الرواد بذاك السؤال:
من الطارق؟
الأبواب صارت عمياء؟
فلم تعد ترى ...
تفاصيل