ظلال
مرايا الأسبوع!؟
* وايتات مياه الشرب في شوارع جدة: صارت تزاحم السيارات، وربما المارة، بكثرتها وبسرعة قيادة سائقيها وتسابقهم!
ويبقى الجانب الآخر: أن أزمة المياه عادت إلى جدة، وكأن هذه الأزمة صارت هي الحقيقة، والواقع الذي لابد أن يوطِّن سكان جدة أنفسهم عليه.. فلم تحل المشكلة وإنما أُجِّلت وعولجت (مؤقتاً)!! أما الإدارة المسؤولة عن مياه الشرب، فقد اقتصرت مهمتها -فيما يلوح- على سرعة إرسال فواتير استهلاك الماء من السكان (فوراً)، ثم التهديد بالقطع.... والسكان: يضحكون باكين قائلين: دعوا الماء يتوفر أولاً حتى ندفع قيمته، فقد افترى فينا أصحاب الوايتات، وصار الماء يحتاج لميزانية إضافية!!
* * *
* سؤالي إلى قناتَيْ (العربية) الفضائية والـ(MBC) الشقيقة لها:
- لماذا تصرَّان على تسمية ضحايا الاحتلال في كل من العراق وفلسطين في نشرات أخباركما بـ(القتلى)، في الوقت الذي يعطيهم إعلام الوطن العربي صفتهم الحقيقية وهي: (الشهداء).. وكيف تساوون بين الشهداء المدافعين عن أوطانهم ضد الاحتلال، وقتلى العدو المحتل؟!
* * *
* في نهاية كل عام دراسي (تندلع) عبر الصحف كلمات تنتقد صعوبة أسئلة الرياضيات بالذات، وغيرها.. وتتعالى صرخات الطلاب والطالبات وتنهمر دموعهم، حتى يتبلور السؤال السنوي: هل هو (تعجيز) أبنائنا وبناتنا حتى لا ينجح أحد، أو لا ينجح أو يتفوق العدد الأكبر.. فما بالكم بالباحثين عن (معدَّل) وعن تحقيق نسبة عالية، لتكون النتيجة: (تثليج) الخريجين والخريجات في فريزرات الانتظار، أو الرفض لضعف المعدّل؟!
- والسؤال الأهم: إلى متى يستمر صمت وزارة التربية والتعليم والمشكلة تُجيَّـر من عام إلى آخر دون حلول؟!
* * *
* كاريكاتير.. بالكلمات:
- من «كلمة ونص» للكاتب/ أحمد رجب:
* على كل مداخل الحدود في بلاد العرب الأمجاد... أقترح وضع لافتة تقول لكل وافد عربي:
- اكتئب... فأنت في وطنك العربي!!
* * *
* لم يعد الكثير من المجلات التي تعنى بالأسرة ومشكلاتها وطموحات المرأة نحو مستقبل تشارك فيه بعلمها: تركز على قضاياها، بل تحوّلت إلى مجلات ممثلات ومطربات وحفلاتهن وفضائحهن.. وكأن هذه المجلات تمارس الإسقاط الذي يشير إلى تفاهة ما تفكر فيه المرأة العربية أو تعيشه في حياتها اليومية!!
* * *
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم كن لي مؤيداً وناصراً
وكن بي رؤوفاً رحيماً.
أضف تعليقك