مع الفجر
قضايا في رسائل مختلفة
* الرسالة الأولى اليوم من الأخ أبوفارس الذي يقول: إنه متزوج وقد رزق بطفلين ومن أربع سنوات يبحث عن عمل دون جدوى رغم أن لديه عدة مؤهلات ولغة انجليزية وطباعة على الكمبيوتر.. ومع ذلك فإن جميع الشركات قد صدته وأنا بدوري أهدي المشكلة لمعالي الدكتور غازي القصيبي.
* والرسالة الثانية من أم محمد من مكة المكرمة وفيها تقول: إني مواطنة سعودية وقد تزوجت من أجنبي وبهذا لا يحق لأبنائي ورث التقاعد الذي يقطع من راتبي، في الوقت نفسه يحق لأبناء أخي المتزوج من أجنبية فلماذا هذا التفريق غير العادل؟
* الرسالة الثالثة من الأخ (ص.م) وفيها يقول: إني شاب أبلغ من العمر 26 عاماً وأعول أسرة مكونة من 11 شخصاً بمبلغ لا يتجاوز الـ1100 ريال شهرياً بعدما توفي والدي ولم يعد بإمكاني حتى تسديد فاتورة الكهرباء فكان أن قطعت الشركة التيار. ورجائي المساعدة بالذي يمكنني من سداد الفاتورة ومواجهة المستلزمات الحياتية للأسرة.
* الرسالة الرابعة من الأخ (ح.ر) وفيها يقول: إن المرور أقام أمام سكن وزارة الداخلية في ذهبان مطباً بمستوى جبل على الطريق المؤدي إلى كلية دار الأعمال، الأمر الذي يهدد طلاب الكلية ويعرضهم للخطر.
* والرسالة الخامسة من السيدة (م.ن) وفيها تناشد معالي مدير جامعة الملك فيصل بافتتاح كلية للتربية في الجامعة بالدمام حيث أن إحصائيات طلاب وطالبات الدمام الذين يدرسون في كلية التربية بالأحساء قد بلغ عدداً كبيراً يتطلب فتح كلية للتربية للدمام حتى لا يضطر الطلاب والطالبات بالتزام منازلهم بدلاً من مواصلة الدراسة.
* والرسالة السادسة والأخيرة من الأستاذ يوسف عبدالله عابد وفيها يقول:
قرأت في «عكاظ» بالعدد الصادر يوم الخميس 29/3/1427هـ تحت عنوان (إغلاق محلات الدواجن الحية بعد ثلاثة أشهر بقرار من معالي وزير الزراعة... والمستثمرون يطالبون بتأجيل القرار) وكما يقال (كلٌّ يغني على ليلاه) وحسبما علمنا فإن عدوى انفلونزا الطيور تنتقل من الطيور إلى الإنسان بمخالطة الطيور وحملها ولمسها وتغذيتها وما إلى ذلك.
وإن لي تجارب مع حمام الحرم فبيتنا بمكة المكرمة في المنطقة المركزية القريبة جداً من الحرم الشريف وإن لي مركازاً تحت منزلنا أجلس به صباحاً ومساءً ويحضر أصدقائي للسلام واحتساء الشاي وفي كل الأوقات ينزل علينا من ريش الحمام وفضلاته مرة على فراش المركاز ومرات حتى على رؤوسنا أو ثيابنا وكنا نزيل ذلك بالكنس وبالمسح ثم بالغسل، أما في غرفة نومي وفي جميع البيوت كان الحمام يتخذ من سقوف المكيفات مكاناً للسكن والبيض والتفقيس ويدخل للغرف كثير من ريش الحمام الصغير وقد تكاثر الحمام حتى أنه الآن يسكن أطراف مكة كالعزيزية والخالدية وغيرها وإنني أخاف لو أُصيب بعض حمام الحرم بهذا المرض -لاسمح الله- فهو يشكل خطراً مباشراً لكثير من الناس.. بريشه وبيضه وفضلاته وفراخه وليس فقط أصحاب مزارع الدواجن».
وأنا أهدي هذه المعلومات لأمانة العاصمة المقدسة وإدارة الشؤون الصحية للعمل بما تراه كافياً لإبعاد خطر المرض بانفلونزا الطيور عن سكان الحرم ومجاوريه.
أضف تعليقك