( الأربعاء 11/05/1427هـ ) 07/ يونيو/2006  العدد : 1816  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • الاختبارات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • تبوك
    • جازان
    • الشمالية
    • عسير
    • الباحة
    • الشرقية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • ندوة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
رسالة إلى هاشم !؟
* أخي العزيز/ د.هاشم عبده هاشم، العنوان: عمود «إشراقة» بصحيفة عكاظ:
- قرأت اعتذارك لقرائك بالتوقف عن كتابة عمودك اليومي المنسجم مع طموحات القراء، والتوأم لخواطر النفس الإنسانية... فهل هو انسحاب -إلى درجة التوديع- من هذا المجال المغناطيسي الذي اختلطنا به إحساساً بعشقنا للكتابة، أو على الأقل (تعوُّدك/ تعوّدنا) الالتقاء بقراء استخلصونا لقراءتهم الصباحية، ثقة في ما نكتبه مما يعتمل في نفوسهم من هموم أو طموح، وما نشفُّه بكلماتنا من صدورهم: خفقات، أو أمنيات، أو معاناة؟!!
* يا أخي هاشم: هل أذكِّرك بمقولة الصحافي المصري/ عادل حمودة التي أطلقها في منتصف الستينات، فقال متسائلاً: ماذا نفعل ومساحة القبح أكبر من مساحة أوراقنا، ونفوذ الفساد أكبر من نفوذ الصحافة، وشامبو النساء أغلى من حبر الأقلام؟!
إن الذين صاروا يُطلقون الرصاص على الكلمة لمجرد أنها لم توافق هواهم وأهواءهم، ولم تتمدد (عل طبطابهم) لا نقول: إنهم تكاثروا في العالم كله، ولكنهم ينتشرون كذباب حمى الضنك... والكلمة في أجواء هذا «القَرْص أو اللسع» تتعرض -كما قال كاتب عربي- لمبيد يقتل الفراشات بينما الحشرات تتزايد وتزحف وتطير(!!) ناهيك يا أخي عن: مستنقع الأسهم وضياع رزق الضعفاء!!
* * *
* هل رأيت «يا هاشم» كيف أن المعادلات التي تواجه الكاتب في الألفية الثالثة: صارت تخضع لما تُسمى «الثنائية الضدية، أو التبعية، أو الانعزال»؟! ورغم ذلك.. فإن الكثير يتحدث عن المعادلات التي لا تخصهم ويطلبونها من الآخر لهم!
ونجد من يتحدث عن: تأثير المثقفين والسلطة الرابعة (الصحافة)، في الوقت الذي يُبرِّر هذا العصر الذي نعيشه لكل مثقف وكاتب: ثقافة خاصة حتى يطغى الجدل، والبعض يعتقد خاطئاً: أن المثقف والكاتب يملك التأثير المباشر على حياة الناس، بينما هو لا أكثر من عامل في صالة سينما يسلط الضوء على هذه الحياة بكل ما فيها من تناقضات... وهناك شريحة لا تقرأ بعمق بل (تخطف الكبابة)، فكأنها برجوازية جديدة اسمها: برجوازية تَتْفيه ما يهمّ المجتمع، ويتزايد محترفو الكلام المزوِّر للحقيقة!!
فهل تعتقد أنك وأنا وجيلنا من: (المرهفين) أو المرفَّهين، أو... من المرهقين؟! كأننا خرجنا في نزهة فراراً من كثافة التدخين فأبصرنا الطير على غصن، أو الشجرة ذات الجذور الضاربة في الأرض، وما حولهما قد شاخ وذبل!!
* يا أخي هاشم: هل تصدق أن عينيَّ دمعتا حين قرأت كلماتك الوداعية، فقد خيل إليَّ: أن (الحوار) يكاد يستسلم لكثرة ما صرنا نكتب عنه، وموقعه يتموَّه... فعُد إلى قرائك، فقَدَر الكاتب هو: التعب، وجحود (بعض) الذين نتعب من أجلهم!!
* * *
* آخر الكلام:
* (العادة.. ليست في الواقع والحقيقة، ولكنها في خيالنا.
فإذا نزعنا من مسراتنا: أحلامنا... لم ندع شيئاً منها)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 3 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
| مجيب الرحمن العمري يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار الاساتذة ماذا عساني اعلق عليك ابا وجدي او ازيد على ماقلت في هذه الرسالةالحوارية
نحن لانريد للحوار ان يستسلم والدكتور هاشم محاور متزن يمتلك فنيات الحوار وفنيات الكتابة او (المدرسة)
وهذه الدعوة الراقية من مدرسة الابداع (الجفري)الى مدرسة الاتزان (د.هاشم) ماهي الا دعوة مخلصة ننادي بها نحن من تذوق الحوار ك(حوار في الحزن الدافيء)

ارق تحية لاستاذي الكريمين

لا يشبهك احد | تايا يقول...
مااجمل هذه المشاعر مااجمل هذه المحبة


استاذي ومعلمي وقدوتي/عبدالله الجفري

ليس كل القلوب كقلبك

وليس كل الكتاب مثلك

فمثلك قليل....

فابي رحمه الله عودني بل الزمني الزام لكي اقرا لك واتعلم منك

ومنذ صغري ادمنت القراءة لك فكنت ارحل معك اينما ذهبت

وهاأنا الان اتعلم درس اخر من دروس الحياة منك ورؤية لايمتلكهاالا من هو برقيك


واضم صوتي لك فالابتعاد لن يخرس الافواه

فلنتمسك بكلماتنا وقناعتنا الى ان تصل اليهم....

وحتى لو لم تصل يكفينا شرف المحاولة

دمت راقي ياسيدي

ننزع الورد ونترك الشوك.. | ضوء القمر يقول...
لماذا نطهر صحفنا من الكلمات الطاهره

ونُودعها إلى كل من تتوق نفسه إلى الكلمة الساقطه..

لماذا استاذي الدكتور هاشم تحرم قراءك من صادق كلماتك التي اراها كالماء المزن للعطشان...وأنا احد المحرومين من احاسيسك مواطن

صحفي

دكتور

رائع

وفوق هذا إنه انسان صــــــــــادق..

تحياتي مع احترامي لكل قلم صادق ..

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حقبة الهوامير!؟
  • اختيار البيت الأخير !؟
  • (الحريم).. في الحرمين الشريفين !؟
  • من استهلك الآخر؟!
  • مرايا الأسبوع!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ذاكرة.. عبدالرحمن السدحان
  • قليلاً من الحياء يا عرب
  • أشواك
    قبران (2-1)
  • الجهات الخمس
    الدكتورة «أحلام»!!
  • تحت الشمس
    لو استشاروني في الملف النووي!!
  • جميل الميمان.. الرجل الانسان
  • مع الفجر
    التدريب والتأهيل الوظيفي
  • على خفيف
    ازرعوها في الإجراءات أولاً..!
  • رابطة الأدباء والكتاب... وتركة النوادي الأدبية ! -1-
  • الفكر الإسلامي والموقف العلمي تجاه العولمة


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000