( الأربعاء 11/05/1427هـ ) 07/ يونيو/2006  العدد : 1816  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • الاختبارات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • تبوك
    • جازان
    • الشمالية
    • عسير
    • الباحة
    • الشرقية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • ندوة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
التدريب والتأهيل الوظيفي
.. من قديم الزمان وغابر التأريخ والناس تردد ذلك البيت من الشعر الذي يقول:
العلم يرفع بيتاً لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف
ومع تسليمنا بهذه الحقيقة، إلا أن العلم وحده في زماننا لم يعد يكفي لتوفير لقمة العيش التي تؤمنها الوظيفة أو العمل الذي يدر على صاحبه دخلاً يغطي به مصاريف مستلزماته.
لذلك فإن من المهم جداً اليوم أن نقرن مع العلم التدريب والتأهيل للطالب كيما تتوفر له فرص العمل الذي يستعيش به وأسرته.
جامعة الملك عبدالعزيز التي احتفلت مؤخراً بتخريج الدفعة (35) من طلاب الجامعة لعام 1426- 1427هـ والبالغ عددهم (5449) طالباً من الحاصلين على درجة البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه. استطاعت أن تقرن التدريب والتأهيل مع العلم الذي تدرسه طلابها كما قال بذلك معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب الذي أكد أن الجامعة بكامل إدارتها وقطاعاتها المختلفة تضع كل إمكاناتها وتوظف كل قدراتها من أجل إيصال الطالب إلى بلوغ غايته، من خلال اختيار التخصص الذي يناسب قدراته، ومن ثم الاجتهاد في الاستفادة مما توفره الجامعة له من إمكانات.
وكما أؤكد دائماً، فإن الجامعة لا تكتفي برعاية الطالب خلال سنوات دراسته فحسب، بل تمتد تلك الرعاية إلى ما بعد تخرجه من خلال وكالة شؤون الخريجين في عمادة شؤون الطلاب، التي تضطلع بدور فعال في مساعدة الخريج على الحصول على وظيفة تناسب مؤهلاته، وكذلك تتيح له فرص التدريب الوظيفي قبل وبعد التخرج، لتهيئته وتأهيله للقيام بواجبات الوظيفة على الوجه المرضي.
وقبل ذلك فإن الكليات ومختلف المراكز المعنية في الجامعة تقوم بتقديم دورات مجانية للطلاب قبل التخرج، مثل دورات اللغة الإنجليزية ودورات استخدام الحاسب الآلي، إلى جانب جرعات من النشاطات الثقافية والرياضية والعلمية.
تهنئتي الخاصة لأبنائي الخريجين، مؤكداً لهم أن الجامعة تفتح أبوابها للالتقاء بهم وبأساتذتهم من خلال مد جسور التواصل بين الخريج وكليته وبالتالي جامعته، ففي ذلك فائدة عظيمة تعود بالنفع والفائدة على الخريج وسوق العمل والجامعة على حد سواء.
وأهنئ نفسي وزملائي وكل من أسهم في تأهيل هؤلاء الأبناء وإيصالهم إلى عتبة الحياة العملية وصولاً إلى خدمة الوطن والأهل والمجتمع، كل في مجال تخصصه.
وبهذا تكون الجامعة قد أدت دورها لكن المهم أن يستقبل سوق العمل بمختلف مجالاته هؤلاء الخريجين وأن لا تبقى شهاداتهم حبراً على ورق ويضطرون لوضعها في برواز يعلق على الحائط لمجرد الفرجة والله من وراء القصد.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • البنوك.. والفنادق.. والتأهيل
  • الطيبون.. ديوان شعر
  • مكة.. منار الهدى
  • المتخلفون وجرائمهم المختلفة
  • إن الله يحب المحسنين
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ظلال
    رسالة إلى هاشم !؟
  • ذاكرة.. عبدالرحمن السدحان
  • قليلاً من الحياء يا عرب
  • أشواك
    قبران (2-1)
  • الجهات الخمس
    الدكتورة «أحلام»!!
  • تحت الشمس
    لو استشاروني في الملف النووي!!
  • جميل الميمان.. الرجل الانسان
  • على خفيف
    ازرعوها في الإجراءات أولاً..!
  • رابطة الأدباء والكتاب... وتركة النوادي الأدبية ! -1-
  • الفكر الإسلامي والموقف العلمي تجاه العولمة


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000