تحت الشمس
علي محمد العمير
لو استشاروني في الملف النووي!!
مما أستغربه حقاً عدم أخذ رأيي، أو استشارتي.. لا من قبل (أمريكا) ولا من جهة (إيران) بشأن الملف النووي الساخن جداً على مستوى العالم.
وعلى الرغم من أنني على قدر كبير -كما هو المعروف- من «الطيبة» و«التسامح» و«حسن الظن» إلا أنه قد أثارني حقاً أن تمضي كل هذه المدة الطويلة على الأخذ، والرد حول ذلك.. ثم تجرؤ «أمريكا» أو «إيران» أو حتى «الأمم المتحدة» وبخاصة «عزيزي عنان» على وزن «عزيزي كيسنجر» دون أخذ رأيي مطلقاً!!
ولو أنهم فعلوا ذلك لوجدوا «صواب الرأي» و«عمق الحكمة» على نحو لا يملكه غيري لكوني أحفظ عن ظهر قلب تلك الحكمة الشهيرة النادرة التي تضمنتها حكاية شعبية لا تخلو من غرابة، وندرة!!
أما الحكاية الشعبية التي أحفظها عن ظهر قلب.. فهي أن عددا «كبيراً» من أناس «مهابيل» أغبياء، تجمعوا في مكان اعتبروه قريتهم واختاروا شيخاً لهم لمجرد أنه أكبرهم سناً، ومن ثم أصبح بالطبع حكيمهم!!
وذات مرة كان أحد صبيانهم قد أدخل يده في «جرّة» وبالطبع لم يستطع إخراج يده ولا استطاع ذلك أي أحد ممن تجمعوا حوله.. فكان لابد من الذهاب إلى شيخهم، وحكيمهم!!
فلما عرف ذلك صاح، أو صرخ بهم قائلاً:
حتى متى أعلّمكم؟!.. اقطعوا يد «الولد» واكسروا «الجرّة»!!
وهذا نفسه هو ما كنت سأقوله لأمريكا، أو إيران لإنهاء أزمة الملف النووي!!
فاكس 6208571
أضف تعليقك