( الثلاثاء 10/05/1427هـ ) 06/ يونيو/2006  العدد : 1815  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • الاختبارات
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • الرياض
    • جازان
    • القصيم
    • نجران
    • الجوف
    • حائل
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • ندوة
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • خط التماس
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بعض الحقيقة

عيسى الحليان
جودة بلا جودة
في قضايا التعليم الجامعي ظل كل شيء مطروحاً للمناقشة إلا مسألة الجودة التي لم تدرج بعد في النظام التعليمي الجامعي.ثمة غموض شديد مازال يكتنف مفهوم الجودة مما جعل بعض منتجات التعليم الجامعي لا تتجاوز أوراقاً على شكل شهادات لتخريج أناس يبحثون عن عمل.فقد ظلت فلسفة التعليم الجامعي حبيسة (التعليم) لذات (التعليم) دون التكيّف مع المتغيرات المحيطة ومتطلبات سوق العمل مما جعل من بعض مخرجاته أشبه ما تكون بدوائر معارف متحركة من الصعوبة بمكان تسجيلها إلى أساليب انتاجية كمية.يقول تقرير لهيئة التخصصات الصحية إن الأطباء الأجانب الذين رفضت الهيئة منحهم تراخيص عمل يتجاوزون الخمسة آلاف طبيب أعيدوا جميعاً إلى بلدانهم بعد إخفاقهم في الفحوص العملية التي أجريت لهم، وهذا بطبيعة الحال اجراء سليم يأتي في إطار تطبيق معايير الجودة والمطابقة المهنية المتعارف عليها عالمياً.لكن من الذي يقيم مستوى ومهنية أولئك الذين يتخرجون من جامعاتنا وكلياتنا وينخرطون إلى الأبد في أعمال مهنية غاية في الأهمية والحساسية.من المفارقات أن الهيئات والمؤسسات التعليمية الحكومية التي درجت على منح تراخيص للكليات والمعاهد الخاصة بموجب حزمة من الاشتراطات العامة لا تلتزم بهذه الشروط فما يطبق على هذه المعاهد لا ينسحب بالضرورة على الحكومية منها التي تديرها هذه الجهات.أليست غاية الموارد البشرية الوطنية واحدة في نهاية المطاف؟وفي هذا السياق لا أعتقد بأن أحداً يمكن أن يدعي بأن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني «على سبيل المثال» تطبق المعايير التي تشترطها على معاهد القطاع الخاص على معاهدها المهنية وكلياتها التقنية.الاشتراطات التي تطبق على القطاع الخاص من قبل هذه الهيئات الحكومية لا تنسحب بالضرورة على كلياتها ومعاهدها باعتبارها تتمتع بمزايا تفضيلية حكومية في تجاوز مثل هذه الاشتراطات والمعايير.ولهذه الأسباب وصلت الحال إلى أن أصبح بعض الخريجين يترافعون لدى الجهات القضائية مع بعض المؤسسات التعليمية التي تخرجوا منها ومنحتهم شهادات لا تُسمن ولا تُغني من جوع.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • اقتصاد المعرفة
  • إشكالية الشهادة
  • في مسألة الحضور والانصراف
  • مشاريع القطارات
  • تقاطع الاجتماعي مع الاقتصادي
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    استثنيهم يا وزارة التربية
  • ظلال
    حقبة الهوامير!؟
  • أشواك
    أبناء مطلقات
  • الجهات الخمس
    اقطعوا حتى الهواء!
  • تحت الشمس
    جهلي بالأسهم والعقار
  • مع الفجر
    البنوك.. والفنادق.. والتأهيل
  • لنواجه مصادر توترنا!
  • الهوية وجدل العلاقة بين الوطني والقومي
  • «قطرات السدحان»
  • مسيار تشلدرن.. غير المتزوجات يرفضن المسيار -2-


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000