( الثلاثاء 10/05/1427هـ ) 06/ يونيو/2006  العدد : 1815  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • الاختبارات
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • الرياض
    • جازان
    • القصيم
    • نجران
    • الجوف
    • حائل
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • ندوة
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • خط التماس
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفق آخر

خالد الفرم
السعوديون.. ولعبة البيانات السياسية!
السعوديون من أكثر الشعوب إصداراً للبيانات السياسية، على الأقل منذ بداية التسعينات وحتى الآن، وهذا الإسهال «السعودي» في إصدار البيانات، ظاهرة تستحق الدراسة، والتأمل، سيما البيانات الأخيرة، لجهة الموضوع، أو الأسماء، أو الهدف.. وفلسفة إصدار البيانات التي تستند إلى رؤية وطنية شاملة، مدروسة، متماسكة، قد تكون مؤشراً للحرية السياسية، ولكن عندما يكون المحرك الرئيس لمعدي البيانات، وتجهيزها وتمريرها للتواقيع هو إيقاف الحراك الاجتماعي، والتهديد، وفرض رؤية فئوية على المجتمع السعودي بأسره، من ساحل الخليج إلى البحر الأحمر، فهنا الأمر يختلف، ويصبح تهديداً للنسيج الوطني. فلا يمكن لأية جهة أن تختزل المملكة بمكوناتها، وإرثها وتاريخها ومشتركاتها الحضارية، واختلافاتها الثقافية، في فكر أو إقليم، أو رؤية ذهنية لأسماء لا تمثل إلا نفسها، في بيان مبحر على شبكة الإنترنت.
والمجتمع السعودي فريد في تكويناته، المتنوعة فكرياً، والمتعددة مذهبياً، والمختلفة إقليمياً، وهو اختلاف تنوع وليس تضاداً. هو ما يميز المجتمع السعودي، بل إنه سر قوة المجتمع وتماسكه، وليس بالإمكان تنميط الوطن، وتلوينه بنسخة فكرية واحدة، عدا المظلة الوطنية الكبرى، بعيداً عن المحركات الماتحت وطنية، لجهة الإقليمية والمذهبية، وهي محركات غير قابلة للتداول في إقليم الوطن الكبير، حتى وإن انطلقت عبر بيانات مؤدلجة، ومسيسة، لم يتم فحصها أو اختبارها في سوق الأفكار.
والبيانات بشكل عام، تأتي عادة بعد الحوارات بين الأطراف، لتلخص رؤية، أو تبلور موقفاً، لا أن تستبق الأحداث، وإيهام صانع القرار والمواطن، بأنها تعبر عن الوطن والأمة، عبر تنويع الأسماء الموقعة، جغرافياً، وأحياناً فكرياً، أو إشراك أسماء نسائية أحياناً، لإظهار الانفتاح والشمول في بعض البيانات، ووفق كل حالة سياسية.. وإجمالاً، تلك البيانات تخلص إلى استنتاج واحد، وهو محاولة فرض فكر أحادي مسيس، ومساندته بالبرقيات الشعبية المنظمة، لإظهار أن ما يحدث هو موقف شعبي عارم وموحد.
والمتابع لتلك البيانات السياسية يكتشف أن بعض موقعيها من موظفي الأجهزة الحكومية، الذين يقبضون منها نهاراً، وينتقدونها ليلاً، وأخلاقيات العمل السياسي، تتطلب من منتقدي السياسات الحكومية تقديم استقالاتهم من الحكومات، والتفرغ لنقدها، وهذا من حقهم، بل إنه يحقق مصلحة وطنية أيضاً، حتى تكون الاستقلالية والمصداقية حاضرة في الظاهرة، لجهة الهدف والفكرة، لا أن يكون أبرز الموقعين في بعض البيانات من المتقاعدين، أو من أصحاب النوايا الحسنة الذين استهوتهم لعبة البيانات، والألقاب!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • خزانات التفكير.. والإهمال السياسي

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    استثنيهم يا وزارة التربية
  • ظلال
    حقبة الهوامير!؟
  • أشواك
    أبناء مطلقات
  • الجهات الخمس
    اقطعوا حتى الهواء!
  • تحت الشمس
    جهلي بالأسهم والعقار
  • مع الفجر
    البنوك.. والفنادق.. والتأهيل
  • لنواجه مصادر توترنا!
  • الهوية وجدل العلاقة بين الوطني والقومي
  • «قطرات السدحان»
  • بعض الحقيقة
    جودة بلا جودة


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000