تحت الشمس
علي محمد العمير
جهلي بالأسهم والعقار
لعلكم يا أعزائي القراء على علم أنني «أنا يا محاسبكم» لا أعرف أدنى شيء قط عن «سوق الأسهم» أو المضاربات، أو السقوط، أو الارتفاع.. أو لا شيء قط مما أسمع عن ذلك..
ولا شك أن بعض من تعنيهم مسألة الأسهم سيرفعون حواجبهم دهشة، وذهولاً من أنه يوجد على سطح هذا الكوكب من يصل به الشأن إلى هذا الحد من «الجهل» بل «الأميّة» الفادحة إلخ.
دعوهم يقولوا ما شاؤوا.. بل أزيدهم أنني لا أخجل من ذلك، ولن أخجل من جهلي، أو أميتي حيث ذلك مما لا يضير عدم العلم به!!
ورغم كل ذلك لا أكتمكم أنني أملك عشرة أسهم في الجمعية التعاونية الموجودة في الحي الذي أسكن فيه.. لم أقم شخصياً بشرائها.. بل أهداني إياها أحد أبنائي، ولا أظنه كان يقصد البرّ بي بقدر ما يقصد نفي صفة «الجهل» عني!! رغم كون ذلك لا يهمني قط.
وقد كان يسعدني لو أن «جهلي» قد اقتصر على هذه الناحية فحسب.. بل امتدّ، وتوغّل في كثير من الشؤون ليس أدناها عدم علمي بشيء قط عن «عالم العقار» الذي لا أعرف عنه «ألف بائه» وإن كنت أعرف عنه كثرة اهتمام الناس.. بل اندفاعهم نحوه، وانغماسهم فيه.
ودليلي على ذلك كثرة الإعلانات التي ألحظها أثناء قراءتي اليومية للصحف.. حيث أدنى قياس لإعلانات العقار هو صفحة «ملونة» كاملة.. يتكرر نشرها في جميع صحفنا.
و«علمي» وسلامتكم!!
فاكس: 6208571
تعليقات الزوار
| ياسر نواوي يقول... الصراحة ممتازة يااستاذ علي ولكن الان المشكلة انه تجد الكثير من الناس اذاكنت جاهل في موضوع معين يصفك مباشرة بالشخص الغببي الجاهل ولكن اناأرى انه ليس عيبا ان يقول الانسان لاأعلم فهي نصف العلم شكرا
أضف تعليقك