( الإثنين 09/05/1427هـ ) 05/ يونيو/2006  العدد : 1814  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • الاختبارات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • ندوة
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • جازان
    • تبوك
    • عسير
    • الباحة
    • الشرقية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بعض الكلام

هاشم الجحدلي
ستبقى هكذا ..
.. إن الدولة -أي دولة في العالم- مهما كانت قدرتها ومثاليتها لا يمكن أن تحقق ما يريده الناس أعني المواطنين إذا لم يرتهن كل ذلك إلى دعم مجتمعي قائم على المصلحة والاحتياج والوعي بالواقع والظروف التي تحيط بهذه الحاجة.. أو ذاك الاحتياج..
وفي استقرائي البسيط لمسيرة الخطاب الإعلامي التنويري في فترة زمنية أحددها زمنياً في خمس سنوات حتى يمكنني التحديد بدقة لما أريد قوله أستطيع أن أقول إننا خارج السرب.. ترتفع عندنا رغبة الذات بمراحل على حاجة المجتمع.. وتتجاوز أهمية الخاص العام بمراحل.
ودعونا نستجلي ذلك بوضوح تام.. فنحن نكاد نضج صراخاً ونواحاً عندما نتعرض لأي ضرر يعني حاجاتنا.. ولكن عندما يعترض أي شيء عام للانتهاك نقف صامتين وعابرين وكأن هذا الشيء لا يعنينا.. وأكبر دليل لو تعرض أحدنا لمظلمة ما لقلب الدنيا بحثاً عن حل.. وتساءل بحرقة عن حقوق الإنسان وإنسان الحقوق والدور الغائب.. وأهمية تفعيل التشريعات.. والحق الخاص وسواها من المصطلحات التي تملأ الأعمدة والأرصفة ضجيجاً.. ولكن عندما يتعرض طفل لظلم أب عاق.. وطفلة لقسوة جارحة وأسرة لضياع مبين وعجوز في قرية جنوبية لانتهاك مرير.. عندما يحدث هذا.. نصمت.. نتألم.. نضج أسى.. ثم ننسى بحثاً عن أزمة أخرى.. ولا ندعم حقوق الإنسان ولو بموقف واحد فقط..
إننا نتكلم عن الهوامير ولصوص سوا.. ولصوص الأراضي والنصابين ولكن لم نتساءل عمن ساعدهم.. ومن دفع لهم ومن ورط أهله وأشقاءه وأصدقاءه وزملاء عمله معهم..
إنها سلسلة متصلة من الانهيارات في القيم والأخلاق تبدأ ولا تنتهي ويتورط فيها الواهمون بالثراء واللاعبون بالوهم.
إننا نجيد النقد عندما يكون الموضوع متاحاً للنقاش ولكن عندما يكون بإمكاننا نكون نحن من يمنع هذا النقد عندما يكون الموضوع بأيدينا..
نحن أكثر من يتكلم عن الأخلاق.. ونحن أول من يحترمها ويخترقها.
نحن نبحث عن المستحيل.. ولكن عندما نكون على مشارف الواقع المتاح نفر.. ونحمل غيرنا مهما كان غيرنا.. مسؤولية ما حدث..
وكأن المهم أن نستفيد.. نستفيد فقط وليذهب الآخرون للجحيم..
هل نسينا الآخرين نحن بشكل أو بآخر..
هل نسينا..
آه نسيت.. إننا ظاهرة «صوتية»..
ولهذا سنبقى هكذا.. ننتقد.. نلوم.. نمنع.. ثم نصمت أخيراً..
hbbj19 @ gmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 1 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
من سيبقى؟ | الجوهرة يقول...
نعم انهاظاهرة صوتيية ساضم صوتي لصوتك لاني لااستطيع ان اضم يدي بيدك هذاهو حالناولكن دعني امسك الدولة بطرف وانت الطرف الثاني ونقوم بنفضها من الاتكاليين والماديين وضعفاء الانفس والبطانة الطالحة والحساد 0 من سيبقى؟نحن عبدناالدينار فتعسناثم ملكتناالدنيا وضاع الحق فضعنا وسلامتك

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • لعنة الاختبارات.. والحجر الجاهلي
  • كتابة موسمية
  • ألف سؤال .. و سؤال
  • عن جازان.. أيضاً
  • الدولة.. والطبقة الوسطى
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • كاريكاتير سياسي
  • عندما ارتديت جلبابه
  • أشواك
    تعلموا من «البسس»
  • الجهات الخمس
    عندما نسمع الصافرات!
  • تحت الشمس
    قفز وزراء.. ورؤساء فوق صلاحياتهم!!
  • الحوار والإقناع أم العصا والخيزرانة
  • مع الفجر
    الطيبون.. ديوان شعر
  • الحزم المروري وملحوظتان
  • على خفيف
    ولا تنسوا «حقَّ» السكر والشاي!
  • ظلال
    اختيار البيت الأخير !؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000