ظلال
اختيار البيت الأخير !؟
* تلقيت عدة رسائل عبر الإيميل والفاكس: يشكو فيها مرسلوها من تعقيد إجراءات دفن الميت الذي يوصي بنقل جثمانه من المدينة التي توفي فيها إلى المدينة التي يرقد داخل تربتها: أبوه وأمه وأهله... فالأوامر التي صدرت من عدة سنوات -ولم يكن لها وجود من قبل- تقضي وتُلزم بدفن الميت في المدينة التي مات فيها!!
يحكي لي مواطن في رسالته: أن والده توفي بمدينة جدة وهو من أهل المدينة المنورة، وقد أوصى أولاده بدفنه بجانب أهله في بقيع الغرقد، والأبناء حريصون على تنفيذ وصية والدهم!
لكنهم (فوجئوا) حقاً بصعوبة الإجراءات منذ علموا بضرورة الحصول على «ورقة» من إمارة منطقة مكة المكرمة بالسماح بنقل الجثمان إلى المدينة المنورة، وهناك في المدينة المنورة: واجهتهم (لاءات) بإعادة الجثمان إلى جدة وعدم السماح بدفنه في المدينة المنورة، و..... هكذا تحول دفن ميت إلى: قضية!!
فيا أصحاب القرار المحبين لشعبهم، والساعين لراحة الناس: امنحوا الحرية للميت أن يُدفن حيث يوصي مع أهله، وصدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: «ليس الإيمان بالتمنِّي، ولكن ما وقَرَ في القلب وصدَّقه العمل».
* * *
* اللهجة الحجازية:
* السيد/ فوزي حسين عقيل الجفري: يشير إلى ما تقدمه إذاعة البرنامج الثاني في التمثيليات والمسلسلات والبرامج الشعبية من لهجة محلية حجازية غارقة في السخرية من اللهجة الأصلية، وفي الإسفاف (لهجة سوقية).. ويتساءل: هل هذه هي لهجة أهل الحجاز الأصلية؟!
ويرجو من الإخوان في إذاعة البرنامج الثاني الاستماع إلى إذاعة الرياض وما يقدمه إخواننا وأخواتنا من لهجة نجدية صافية بعيدة عن الاستهجان والإسفاف، ولم يعد أحد يستخدمها في الوقت الحاضر، وأصبحت جزءاً من حكايات (المركاز) وقصص أديبنا الراحل الكبير/ أحمد السباعي رحمه الله.
وفي الزمان الجميل: كان هناك ممثلون ارتقوا باللهجة مثل: الشريف العرضاوي، ولطفي زيني، وحسن دردير، وتركوها لمن يعبث بها اليوم!!
* * *
* آخر الكلام:
* (إن عدم الاعتذار عن خطأ
هو ارتكاب خطأ آخر)!!
أضف تعليقك