( الإثنين 09/05/1427هـ ) 05/ يونيو/2006  العدد : 1814  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • الاختبارات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • ندوة
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • جازان
    • تبوك
    • عسير
    • الباحة
    • الشرقية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عائض الردادي
الحزم المروري وملحوظتان
كلنا مع المرور لأن في عمل المرور حياة للنفوس، ووقفاً للطيش الذي يزهقها، وضبطاً للتهور الذي يهلكها، وهل بعد هلاك النفوس جريمة وبخاصة إن كان ذلك نتاج تهور أو طيش كمن يقطع الإشارة، ومن يتجاوز السرعة النظامية، ومن يراوغ أو يفحط، وتزداد الجريمة إن كان ذلك في الشوارع الداخلية وأمام المدارس والمساجد وفي الطرق السريعة.
علقت إدارة مرور الرياض إحصاءات عن المرور خلال عام عند كثير من الإشارات المرورية وخلاصتها: عدد الوفيات 408 والمصابين 1481 والحوادث 139250، وهو يعين الموت في موقع الحدث أما ما يتلو ذلك من موت وإعاقة وهدم أسر فهو كثير جداً.
لم تعد التوعية مجدية، ولم يعد إعلان مصائب المرور مجدياً، والشيء الوحيد الذي أثبت أنه ذو جدوى هو قوة سلطة المرور، وعدم المحاباة، وعدم قبول الشفاعة أو الوساطة، وإذا أحسّ المتهور أن العقوبة لن يسقطها عنه شيء من ذلك فسوف يرتدع، وفي ردعه حياة لنفسه قبل حياة من
لم يعد إعلان مصائب المرور مجدياً والشيء
الذي أثبت أنه ذو جدوى هو قوة سلطة المرور
اعتدى عليهم، وقد سرَّ كثيرين ما نشرته عكاظ يوم 25/4/1427هـ عندما طلب مواطن من مدير مرور المدينة المنورة سجن ابنه المدة القانونية كاملة ومدتها خمسة أيام لقطعه الإشارة، وبمثل تصرف هذا الأب يرتدع المتهورون، وبمثل تصرفه ينبغي أن يقتدي الآباء إن كانوا يحبون أولادهم، وألا يسمعوا كلام الأم، ولا كلام المشفقين شفقة كاذبة، فبالجراحة تبرأ العلل، وبالصرامة تستقيم الحياة.
لقد سمعنا من إحصاءات الحوادث المرورية (مما نشر في الصحف أو في المقابلات مع مديري المرور) ما يوقظ كل ذي لبّ، ورأينا في الجنائز ما يوقظ كل ضمير، فليس المرور مسؤولية رجال المرور بل مسؤولية كل قائد سيارة، وكل أب، وكل أم، بل كل مواطن ومقيم فهم شركاء في موت الحوادث المرورية.
وهناك ملحوظتان، أبديهما لمعالجتهما من المرور الذي ندعو له بكل تسديد هما:
1- التفريق بين شاب طائش وكبير سنّ مخالف، كلاهما مخطئ، ولكن يكفي لكبير السن أن تحجز السيارة عدة أيام، ولابد من النظر إلى ظروفه الصحية وما قد يعانيه من أمراض مزمنة كالضغط والسكر أما إن تكرر ذلك منه فالسجن عقوبة عادلة.
2- يشكر للمرور أنه خرج من دائرة الرخصة والاستمارة إلى معالجة الأمور التي تؤدي بالسائق للقبر، ويبقى تجديد الرخصة والاستمارة مطلباً نظامياً، ولكن لوحظ أن بعض إدارات المرور ليس فيها أمين صندوق وبعضها -وهذا المهم- لا يقبل التسديد عن طريق الصراف، وهو المتاح للجميع ويُطالب بالتسديد عن طريق الإنترنت أو الهاتف علماً بأن تسديد الرخصة والاستمارة موجود ضمن ما يقدمه الصراف من خدمات حتى إذا سددت من الإنترنت من خلال خيار السجل المدني لا يقبل فلماذا وضع إذن، إن الخدمات المصرفية لم تعد تسهيلات وإن كان الموضوع فنياً فممكن معالجته بدليل أن البنوك لا مشكلة لديها، وحبذا لو فتحت الخدمة لكل البنوك أيضاً، وإضافة إلى ذلك لا يقبل تسديد تجديد الرخصة عن طريق الإنترنت إلا إذا حصلت على رقم تسلسلي من المرور.
ص.ب 45209 الرياض 11512 فاكس 012311053
IBN-JAMMAL@HOTMAIL.COM

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 1 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
تعسف رجال المرور | م. / أحمد العبدان _ مكة المكرمة يقول...
لايزال رجل المرور متعسفاً بقراراته الشحصية لأنه غير مأهل فمعظم رجال المرور بحاجة إلى دورات تدريبية... ونحن في امس الحاجة للمحاكم المرورية ... قرارات رجل المرور حالياً غير قابلة للنقض لأنه مصدق بكل تعسفه ... من يضمن لنا حقوقنا المسلوبه ... ألديك حل ؟؟ لماذا؟ نسدد الغرامات المرورية عن طريق بنك الرياض فقط ... ؟؟؟ مثال فقط يجب أن تفتح حساب في كل بنك لإرضاء الإدارات الحكومية المختلفة ... فلكل جهة بنك معين ... هذا مثال للتعسف ...؟؟ لماذا إستخراج الرخصة الإلكترونية بالواسطة ... ؟؟؟ اجبني

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • المنتديات الثقافية ونشر الحوار
  • مطران يلقي خطبة الجمعة
  • تنويع الابتعاث وتطوير الضمان الاجتماعي
  • العربية أوّلاً لإرساء العلوم
  • نتائج التحقيق في سوق الأسهم

عناوين كتاب ومقالات

  • كاريكاتير سياسي
  • عندما ارتديت جلبابه
  • بعض الكلام
    ستبقى هكذا ..
  • أشواك
    تعلموا من «البسس»
  • الجهات الخمس
    عندما نسمع الصافرات!
  • تحت الشمس
    قفز وزراء.. ورؤساء فوق صلاحياتهم!!
  • الحوار والإقناع أم العصا والخيزرانة
  • مع الفجر
    الطيبون.. ديوان شعر
  • على خفيف
    ولا تنسوا «حقَّ» السكر والشاي!
  • ظلال
    اختيار البيت الأخير !؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000