( الأحد 08/05/1427هـ ) 04/ يونيو/2006  العدد : 1813  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • الاختبارات
    • كشف المستور
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • الطائف
    • جازان
    • القصيم
    • نجران
    • الجوف
    • حائل
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • احداث العالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
صالحوهم.. يا جماعة..؟!
يبدو أن بعض الناس لا يتورعون عن إطلاق الكلام على عواهنه حتى لو أصابت شظاياه قوماً آخرين ظلماً وعدواناً، ومثل هذه الأعمال اللامسؤولة، لو صدرت في لحظة غضب عارم لكان صاحبها مسؤولاً عنها وإن اعتذر له من يحاول مساعدته بأن الغضب الشديد قد أعماه عن رؤية الطريق واختيار الكلمات المناسبة!، ولكن ماذا يمكن أن يُقال في إنسان إداري يطلق العنان لنفسه الجامحة عندما يسطر تقارير أو خطابات عن زملائه أو مرؤوسيه فيقول فيهم ما قال مالك في الخمر دون تروٍ أو تثبت أو حكمة؟!، وقد سبق لي أن كتبت عن مدير إدارة أراد إزاحة أحد الموظفين التابعين له عن طريقه مع أن ذلك الموظف مُرقّى إلى المرتبة العاشرة وهو لا يزيد عنه من حيث المرتبة إلا بقليل ومع ذلك أراد الكيد لمرؤوسه فكتب عنه أنه مريض بعدة أمراض وأنه «يتعاطى» أربعين حبة دواء في اليوم الواحد فلما حوّل الموظف للجنة الطبية بجدة وجدت اللجنة أنه سليم وصالح للعمل ومع ذلك لم يحاسب المفتري وإنما سعوا للصلح بينه وبين مرؤوسه لإضاعة حق الأخير مما أدى إلى تمادي «المفتري» في مضايقة ذلك المسكين حتى إشعار آخر!!
وسبب العودة إلى ما نُشر أنني تلقيت رسالة من إداري مسؤول آخر سبق له أن تقلد العديد من المناصب الإدارية والتربوية في جهة عمله حتى إنه كان يعهد إليه في بعض الأحيان القيام بعمل المدير العام فترة غيابه، ولطول خبرته وحمله لشهادة الماجستير من أمريكا ولأنه رأى نفسه مهمشاً وظيفياً فإنه حاول إصلاح وضعه وأخذ حقه فجأر بالشكوى من أحواله لاسيما أنه كان يطمح لوظيفة مساعد للمدير العام يرى نفسه أحق بها من غيره، ولكن بعض رؤسائه في العمل حسب ما ورد في خطابات شكوى هذا الموظف المرفوعة إلى وزارة التربية والتعليم، داهموه بخطابات «مضادة» زودني بصور منها زعموا فيها أن هذا الموظف مصاب باضطراب نفسي وأنه انفعالي وغير متزن وليست لديه قدرة على المناقشة ومتكبر وغير منطقي وأنه غير مناسب لأي عمل إشرافي!!
ولأن هذا الموظف يرى أن ما قيل فيه غير صحيح فقد رفع إلى مراجعه العليا يشكو مما لحقه من أذى وقذف مطالباً خصومه الإداريين بإثبات معاناته المزعومة من اضطراب نفسي سأل من اتهمه به، الله العافية من هذا الداء!؟
وأقول إن من حق هذا الموظف أو غيره أن يطالب بالإثبات، وإن من واجب الجهات المختصة في وزارته أن تحقق بنزاهة تامة في الموضوع وتقول لمن اتهمه بالاضطراب النفسي وعدم الاتزان والانفعال والبعد عن المنطق والاستعلاء، تقول له }قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين|، فإن لم يستطيعوا إثبات ما زعموه فلابد من إنصاف الشاكي.. راجياً ألا يُقال له مثل ما قيل في حق الموظف الذي أشرنا إليه في بداية السطور «صالحوهم يا جماعة»!! لأن معالجة المسائل بهذه الطريقة لن تردع مربعاً الذي سيبشر دائماً بالسلامة حتى لو خان الأمانة!؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حلم.. وإلا علم..!
  • عفواً.. السيد معتكف!
  • من يعيد رأس المال؟!
  • الصحافة.. مأكول.. مذموم؟!
  • رد توضيحي على صالح الشيحي!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    القلق من المونديال!
  • تحت الشمس
    شدة استبداد بشخصي الضعيف!!
  • أشواك
    طفلة تستغيث
  • فلسفة الامتحانات
  • مع الفجر
    مكة.. منار الهدى
  • إذا كنت في نعمة فارعها
  • الحكومة العراقية.. بين الطائفية والديموقراطية
  • نظام التحقيق والادعاء البديل للشرطة والهيئة
  • «القوة الناعمة».. ؟!
  • بعض الحقيقة
    اقتصاد المعرفة


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000