أشواك
طفلة تستغيث
تصلني شكاوى عديدة لها صفة الفردية،وغالبا أنهج في هذه الشكاوى الاتصال المباشر بالجهة كنوع من الفعل الانساني وتذليل العقبات أمام تلك المشكلة الخاصة.أوفق أحيانا وأخفق أحيانا،وهذا النجاح أو الاخفاق يعتمد على الشخص الذي أحدثه عن تلك المشكلة،موضحا له أنه ليس لي لا ناقة ولا جمل اللهم كوني متشفعاً في مسألة أرى أنها تضر بذلك الفرد في حين أنه يمكن تجاوزها بدراستها دراسة انسانية في المقام الاول..
آخر تلك المشكلات التي تدخلت بها كشفيع،مشكلة طالبة تدرس بالمدرسة 159 الابتدائية ولكن كانت شفاعة فاشلة بسبب التعنت الاداري والانتصار للاوراق أكثر من المحاولة التربوية في أرقى تعاملاتها الانسانية،فهذه الطالبة،قررت مدرستها أن تبقيها في الصف الاول للسنة الثالثة على التوالي مع اصرار المدرسة على عدم صلاحية الطفلة للتعليم،وتم ترسيخ تخلفها في ذهنية ذويها لدرجة أنها تحولت الى مستشفى الملك عبدالعزيز للحالات النفسية،وأثبتت التقارير أن الطفلة ذات ذكاء طبيعي وليس بها أي تخلف..كما أشار ذووها أنها تصاب بالخرس تماما داخل المدرسة ولا تستطيع نطق حرف واحد أمام مدرستها أو داخل المدرسة،بينما حينما تكون في جهة أخرى يمكنها القراءة والكتابة بشرط أن لايذكر أن التي تقرأ أمامها هي مدرسة..أريتم الى أي درجة يمكن خلق الرعب داخل نفوس الاطفال؟ومن خلال هذه الواقعة طالب ذوو الطالبة أن يتم اختبارها خارج أسوار المدرسة كنوع من الاثبات أن الطفلة أصيبت بصدمة نفسية جعلتها صامتة داخل أسوار المدرسة،كأن تقوم الموجهة باختبارها في قسم التوجيه الا أن كل تلك المحاولات اصطدمت بتعنت اداري بليد يفتقر للجانب الانشساني.هذه الحالة يجب أن لانصمت حيالها والتباري في اظهار الاوراق المكتبية ..وها أنا أخلع الامانة من عنقي وأقلدها عنق الدكتور عبدالكريم الحقيل في انقاذ طفلة من تعنت اداري وتربوي..ولا أظنه سيترك مثل هذه الحالة تمضي هكذا..وإذا تركها فعلى أطفالنا السلام..
أضف تعليقك