صباح يوم عادي الملامح، في فصل الربيع كنت أجلس خلف المكتب. وإذ بي أرفع رأسي فجأة لأصحو من غياهب الجب التي حبست نفسي فيها سنين عديدة.
رفعت رأسي لأرى جسداً متهالكاً لا يستطيع الحراك بسهولة، ووجهاً قد غزاه الشيب، وعينان توارتا خلف نظارة قراءة، وسمعا قد ضعف، وصوتا قد خفت كثيراً.
أبحث عن ما يشغل الوقت. ...
تفاصيل