( السبت 07/05/1427هـ ) 03/ يونيو/2006  العدد : 1812  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • الشرقية
    • الباحة
    • عسير
    • الشمالية
    • تبوك
    • جازان
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • ندوة
    • قضايا اسلامية
  • نحن والعالم
    • احداث العالم
    • خط التماس
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • كأس العالم
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
من استهلك الآخر؟!
* إننا نتقدم بأرواحنا من خلال كلماتنا، ونرتقي بأحاسيسنا كلما صرنا مثل ذاك البحر الذي (يتمنى)....... وأمنيات البحر: لا تنحصر في اندفاع أمواجه، وإنما في تمسكه بتواصله الدائم والممتزج بشاطئه!
ولعل سؤالاً راودني -كاستخلاص- من (مضموننا) نحن كإنسانيين، يقول:
- هل صحيح أننا استهلكنا كل ما يستحق.. أو أن كل ما يستحق هو الذي استهلكنا؟!
هناك الأشياء/ الناس/ الفكرة/ الخفقة/ التأملات/ الحلم/ الموقف.
أحياناً -حين نتلفت حولنا- لعلنا نرتطم في (معايشتنا) لفروض علينا... بكلام ضد المنطق، وكنا قبله على ثقة تامة (بقدرة) ما في داخلنا التي تنتج لنا ذلك (الخَلْق) الذي فكرنا فيه، أو حلمنا به على الأقل.
هناك: آخرون يتعذبون، ونحن نشعر... وهناك «قلة»/ صاروا -بكل أسف- يشعرون ونحن نتعذب.... ولا أدري: أهو تعبير، أو معنى مطلق، أو خصوصية بشر، أو...... هي (نقلة) أو فترة انتقالية لخروج جيل ودخول جيل، تماماً كخروج ودخول الفصول الأربعة في مواعيدها... بينما (البشر) لم تعد تحكمهم «المواعيد»، وإن اخضعتهم الفصول!!
خفتُ أن أفرح، وتذكرت: أن هناك (بيننا) من أصبح يتلذذ بإطفاء فرحة الآخرين، ولكننا بتنا نبحث عن من يكتب الرؤية، وهذه الإشراقة من الصراحة ومباشرة التجربة الإنسانية الحياتية: فلا يشوه لذته بإحباط الآخرين.
نعم... تعذبنا -وجدانياً- وفاضت مشاعرنا، ولكن... كان من الصعب أن ندْفُق (أحلامنا)... ذلك أن أحلامنا مازالت أقوى وأكثر تحدياً، وستبقى حتى لو أدرَكَنا وهن الجسد.
إننا -بالحلم- لا يمكن أن نتحدث عن: السقوط، ولا النهاية، ولا القبح، ولا الإحباط... بالحلم: تبقى نظرتنا للحياة أطول وأرحب، والجمال -وحده- هو الذي يشيع فينا ممتزجاً بإرادتنا.
إن (المعاناة): طاقة... لكنها تمنحنا رؤية، ونافذة تطل بها على القدرة لتحقيق ذلك التوازن بين محاولات التدجين من الذين يجروننا إلى الخلف، والإصرار على الانطلاق... ويبقى في نفس المكان: أولئك الذين يراوحون وقد حولوا إساءاتهم إلى بغاء فكري!!
* * *
* آخر الكلام:
* للشاعر المفكر الراحل «حمزة شحاته»:
- حاجة الإنسان إلى الضمير، تنتهي
عندما يحصل على مقدار كاف من الذكاء!!

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • مرايا الأسبوع!؟
  • «ضياء» دلال عزيز !؟
  • مركاز محمد حمزة !؟
  • صمت.. يكتبه الغياب!؟
  • هذا الـ (عكاشة) الحاقد!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • خيار الوحدة الخليجية.. هل يصبح مستحيلاً..؟!
  • الجهات الخمس
    بل هي حق للصحفيين!
  • أشواك
    مزح التربية والتعليم
  • مع الفجر
    المتخلفون وجرائمهم المختلفة
  • الأمن القومي العربي بين النظرية والتطبيق
  • مجرد سؤال
    فن الحب
  • الهوية والعولمة
  • مجلس التعاون في عامه الخامس والعشرين
  • على خفيف
    حلم.. وإلا علم..!
  • البحث العلمي.. فريق ثالث


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000