( الخميس 05/05/1427هـ ) 01/ يونيو/2006  العدد : 1810  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • الاختبارات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
  • كتاب ومقالات
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
  • أفاق ثقافية
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • كأس العالم
    • ندوة
  • نحن والعالم
    • احداث العالم
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
الجهات الخمس

خالد حمد السليمان
لأنني «أمون» يا صالح!
لأنني «أمون» على أخي العزيز «صالح الشيحي» فقد انتقدت مدحه المفرط لأحد الوزراء الى درجة وصفه بأنه هدية الحكومة الى الشعب، ولأنني أعز «صالح» شخصيا وأحترم قلمه صحفيا وأصنفه ضمن كتاب الصدر الصحفي فقد عجزت عن «بلع» مقاله الأخير خاصة وأنني أعرف حساسيته المفرطة التي لطالما شاركني إياها تجاه مقالات المديح والتزلف غير المبررة التي أبتليت بأصحابها صحافتنا وطفحت بها الكثير من الأعمدة في بعض صحفنا حتى حسبنا كتابها يحملون شهادات تخصص في مديح المسئولين والوجهاء!!
وأعلم جيداً أن أخي صالح ليس بحاجة الى تزلف أحد فهو انسان يعيش حياته «في النور» ولا يعرف طريق ممرات الظلام التي يتسكع فيها الذين يضربون الدفوف أكثر مما ينقشون الحروف، ولهذا عز علي أن أقرأ لكاتبي الجميل ما تعودت أن أقرأه لكتاب آخرين اشتركت مع صالح في انتقادهم!!
و لم أكن لأعلق على مقال أخي صالح لولا العبارة التي ختم بها مقاله والتي وصف فيها المسئول بأنه هدية الحكومة الى الشعب فقد شعرت بأنها استفزتني كقارئ وكمواطن، فخدمة الشعب من أي موقع هي واجب ومسئولية وليست هدية أو منحة!!
و مقالي الذي أغضب «صالح» لم يستهدف «صالح» شخصيا بدليل أنه لم يرد على ذكر اسمه ولم يتخذ من مقال الزميل العزيز الا مدخلا الى حالة الكتابة الصحفية عموما عندما تنزلق الى المديح المفرط وغير المبرر، ولم أنزه نفسي عن الوقوع في مثله بدليل أنني طالبت قرائي بأن يحثو في وجهي «الأحبار» كما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بأن نحثو التراب في وجوه الشعراء المداحين عندما يجدونني أفقد موضوعيتي ومهنيتي وتتغلب علي عاطفتي في مديح أحد بافراط!!
أخيرا أشكر أخي صالح على أريحيته التي برزت في مقاله أمس وتبقى له في النفس مكانة وفي القلب محبة وفي المحبرة «ميانة»!!
Jehat5@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 6 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
يابلادي واصلي | عثمان يقول...
يبقى صالح الشيحي وخالد السليمان افضل كاتبان اجتماعيان في صحافتنا في السعودية.... امنيتي ان يجتمعان في صحيفة واحدة.... حتى لو كانت صحيفة حائطية راح نقرأها !!! .....واصلو وعين الله تحرسكم
عثمان الطائف

والله كاتب وناسة انت | نايف باوزير يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة احب اقلك انك كاتب والله ونااااااااسة وتعطي في الصميم ولا عليك في احد من جد انت مية مية والله يوفقك
ابنك نايف

الرياض | عبدالله الاحمري يقول...
حوار هادف في النور عكس ما يحصل في دهاليز النت المظلمه . شكرا لكما وكل منكم يرجع لمكانه . ولا حصل الا كل خير ان شاء الله .

أحسنت | فهد يقول...
( فخدمة الشعب من أي موقع هي واجب ومسئولية وليست هدية أو منحة!! )
أحسنت ، هذا هو لب الموضوع الذي استعصى فهمه على زميلك .

| مساعد يقول...
هذه دبلوماسية علاقة الزمالة الصحفية ولكن لا يمنع ان ينتقد الزميل زميله وذلك للمصلحة العامة والا لما كان هناك تجديد في الطرح وتصحيح للمسار الاصلاحي في هذا الوطن .

لا لا لا للإعتذار | غازي يقول...
كنت أود أن تبقى أيها الكاتب الكبير على رأيك في مثل هؤلاء الكتبة ال....
ولا داعي للإعتذار طالما أنك قلت كلمة حق في شأن من يعتقد أن الانسان العامل بإخلاص - أياَ كان موقعه - هبة أو هدية . تحياتي .
_

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • خرابة أكاديمية!
  • هدية السماء!
  • حجزك ملغى!
  • بلا عنوان!
  • الهيئة وتهمة الرشوة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • إشراقة
    الوداع الأخير
  • أشواك
    النائمون في العسل
  • إيمان
  • مع الفجر
    إن الله يحب المحسنين
  • مفارقات المثالية في زمن الواقعية
  • على خفيف
    عفواً.. السيد معتكف!
  • أفياء
    من البريد
  • الهوية .. الثابت و المتغير
  • ظلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • مراكز الفكر.. البعد الغائب -1-


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - أسواق المال - عكاظ الرياضية - نحن والعالم - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000