( الأربعاء 04/05/1427هـ ) 31/ مايو/2006  العدد : 1809  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • الاختبارات
    • عكاظ الوطن
    • كشف المستور
    • ذاكرة المكان
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • كأس العالم
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
هل تستجيب الاتصالات؟
.. لازلت أذكر العنعنات والمشاكل التي كان المواطن يواجهها عندما يطلب من مأمور السنترال إعطاءه مكالمة لجدة فلا يحصل عليها إلا بعد ساعتين وربما أكثر!!
ولقد كنا في مكتب «البلاد» بمكة المكرمة نرسل الأخبار ضمن رسالة تحملها سيارة الجريدة، ويحدث أحياناً أن يأتي خبر عاجل فيأمر معلمي الأستاذ محمد عمر توفيق بإملائه بالهاتف للجريدة في جدة فلا نحصل على الخط إلا بعد جهد ووساطة من مدير الهاتف بمكة المكرمة الشيخ عمر عراقي رحمه الله.
ويوم وقع معالي الأستاذ محمد عمر توفيق -رحمه الله- إثر توليه وزارة المواصلات أول وأكبر عقد لتنفيذ مشروع سفلتة خمسة آلاف كيلومتر من الطرق لم أستطع أن أتصل من الرياض بجدة لإملاء تفاصيل الخبر إلا بعد أن طلب معالي الوزير من وكيل الوزارة سعادة الشيخ أحمد زيدان أن يصطحبني للسنترال العمومي بشارع الوزير في الرياض لإملاء الخبر من هناك مباشرة إلى الجريدة.
ورغم ذلك فقد استغرق إملاء الخبر حوالى الساعة رغم أنه لم يزد عن (10سم) على عامودين وذلك بسبب التقطع والطبرقة!!
ومرت الأيام ودارت الأعوام وحققت حكومة خادم الحرمين الشريفين أكبر مشروع للاتصالات السلكية واللاسلكية فأصبح الاتصال سهلاً بأقصى بقعة في العالم ومن دون وساطة مأمور سنترال ولا ترنق ولا طبرقة.
وعندما تسلمت شركة الاتصالات السعودية إدارة مشروع الهاتف كان عليها فقط أن تسعى لتطوير الخدمات وتوسيع الدوائر بما يلبي حاجة المشتركين.
وفي الأسبوع الماضي أقامت الشركة احتفالية حضرها جمع كبير من عملاء الهاتف لمشاهدة الخطوات الفاعلة التي تسير عليها برامج الشركة والأسلوب الحديث لتطوير الخدمات دون تحميل المشترك تكاليف جديدة.
وبعد أن افتتح الحفل بآي من الذكر الحكيم تكلم المهندس عبدالغني عباس جار مدير عام منطقة جدة للاتصالات ليقول لحاضري الاحتفالية:
«إننا نجتمع اليوم تحت شعار (معاً نتواصل) والهدف ليس دعاية للشركة فوقتكم ثمين ونحن نشكر لكم حضوركم للتعرف على الآليات التي تنظم مسيرة الاتصالات السعودية.. وكيف يتسنى للمشترك أن يوفر آلاف الريالات باستخدامه للأنظمة الاقتصادية التي اعتمدتها الاتصالات لمصلحة الوطن.
كما يهمنا ونحن نلتقي اليوم أن نسمع منكم مقترحاتكم ومرئياتكم التي تساعدنا على تحقيق المزيد من الارتقاء بمستوى خدمات الاتصالات.
«معا نتواصل» شعار به وعليه مسيرتنا فبعون الله تتواصلون معنا بمقدار تواصلنا معكم كي نصل إلى الأفضل والأحسن إن شاء الله».
بعد ذلك تولى المهندسون عبر الشاشة الإلكترونية شرح خطوات الشركة ومخططات الاتصالات العملية لصالح خدمة المشتركين في الهواتف الثابتة والمحمولة.
الجميل في الأمر أن حاضري الاحتفالية لم يكتفوا بالاستماع والمشاهدة وإنما استمروا في مناقشة المسؤولين ومساءلتهم عن جميع المشروعات.. ثم المطالبة بخفض الأسعار مادامت الأرباح ما شاء الله تبارك الله في تصاعد.
والسؤال الذي يفرض نفسه: هل تستجيب شركة الاتصالات للطلب انسجاماً مع شعار «معا نتواصل»؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • السكة الحديد.. ربح وخدمة
  • أخطار تعاطي الكبتاجون
  • حقوق الزوجين والوالدين والأولاد
  • لمثل هذا فليتنافس المتنافسون
  • تجاوب.. وإيضاح!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    من يعيد رأس المال؟!
  • دعوة للنظافة
  • نحن والعولمة.. مشكلتنا أننا لم نتقدم
  • إشراقة
    شقاء القمة
  • أشواك
    جدة تموت
  • الجهات الخمس
    خرابة أكاديمية!
  • إلا مصيبة الموت فإنها تبدأ كبيرة !
  • المدني والديني... في جسد الدولة
  • ظلال
    «ضياء» دلال عزيز !؟
  • عندما يبتعد الديني عن الدنيوي


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000