أحد الكتاب المعروفين انتقد تفسير أحد العلماء المتقدمين لشعيرة الجهاد، وحمل تلاميذه الجدد مسؤولية جرائم الارهاب التي وقعت.
وأقول: بعد أسبوع او يزيد من التحميل، ظهرت نتائج تشير الى ان هذا الكاتب كان يتحرك في حقل ألغام...!
مسلسل «طاش ما طاش» تناول في واحدة من حلقاته، شرط المحرم المفـروض على المرأة السعودية في مراجعة الدوائر الحكومية والخاصة، وكيف ان الشرطة لا تستطيع الدخول الى بيت وقعت فيه جريمة، دون وجود محرم يشرعن عملية الدخول، ويحيد فكرة المرأة كموضوع للافتراس..
وأقول: تلا الحلقة عاصفة من ردات الفعل الصعبة...!
- عبدالعزيز بن عثمان التويجري (1998) يقول: مشكلة المسلمين انهم يمارسون أساليب الدعوة في الحوار... ومشكـلة الغرب أنه يريد حواراَ من طرف واحد «مونولوغ» وليس محاورة متعددة الأطراف «دايلوغ».
واقول: ما هو التطرف اذا كان كل طرف «يطرفن» الآخر؟
- الكاتب والاكاديمي غازي المغلوث قال في مقابلة منشورة معه «ليس في المناهج السعودية إلا 14 صفحة عن العالم...!”
وأقول: كيف الحال؟
- الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، قال في خطاب امام قمة الألفية في الامم المتحدة في 6 سبتمبر 2000 ان كتم الاصوات المتسائلة قد يؤخذ من باب الضعف الثقافي... ويواصل في مكان آخر: الحوار لا يعني الاستسلام اذا اتسم بروح المقاومة....!
واقول: ما ينفع...!
- يورغن هبرمس (1998) فرق بين الحوار الحر غير المتحفظ الذي يقوم فيه المتحاورون، على تقديم

الالتزام الرسمي يساوي الالتزام الشعبي
إذا قبل بوحدة القافية على حساب المعنى

افكارهم دون قيود او حسابات خاصة، ثم يتركون للطرف المقابل حـرية قبـولها او الاعتراض عليها. وبين الحوار الاستراتيجي المسيس، الذي يسعى فيه المحاور إلى تغيير رأي الطرف الآخر، أو التأثير فيه دون وضع وجهة نظره - أي الآخر- في الاعتبار.
وأقول: الحوار من النوع الثاني هو المتبع في العالمين العـربي والإسلامي، وعند المحافظين الجدد في أمريكا، وتطبيق قاعدة هبرمس في الحوار المفتوح وغير المتحفظ تشبه فكرة المجتمع المتسامح في «شنغرلا» المدينة الحلم في فيلم الأفق الضائع (1937).
- المهتمون يرون أن الحوارات الرسمية بين الثقافات او الحضارات ركزت على المشاركات النخبوية وشرح الثقافات اكثر من المناقشات السياسية، وانها لم تؤثر فعلياً.
وأقول: الفرق بين الرسمي والشعبي كالفرق بين الشعر الحر والمقفى، والالتزام الرسمي يساوي الالتزام الشعبي اذا قبل بوحدة القافية على حساب المعنى...!
- اليونسكو اختارت الحوار بين الحضارات كهدف استراتيجي للاعوام من 2002 الى 2007.
وأقول: الحوار مع المسلمين المؤثرين محسوم سلفاً على خيار واحد، والأهداف الاستراتيجية مضرة بالصحة العامة..!
- يقول الماركسي جلال أمين (2002) في رؤيته للحوار بين الغرب والشرق، ما قيمة الحوار بين الثعلب والدجاجة؟
الامريكي تشارلز كروثهامر (2001) يُثبت رأي جلال، ويقترح ان الطريقة الأمثل لاستمالة الشارع العربي لا تأتي بالتودد والاحاسيس اللطيفة وانما بالقوة الصرفة والانتصار الساحق...!
- يقول جميل مطر ( الاهرام 2002) في وصفه لمؤتمر حواري جمع بين اعلاميين عرب وامريكيين: سمعنا من الامريكيين ان مدارسنا سيئة، واعلامنا رديء وان مناهجنا التعليمية تحرض على التطرف والعنصرية واننا لا نمارس الشفافية ونكره الديموقراطية... ولم نسمع عما لديهم من عيوب أو مشاكل.
وأقول: حوار العضلات لا يحترم المصابين بالأنيميا...!
- ويقول فراد ديلمر(2001) الحوار لا يكون للسيطرة على الآخرين أوتوجيههم واعطائهم الدروس، وانما بالتعامل الجدي معهم، واحترام نظرتهم للحياة على اعتبار انهم اعضاء فاعلين في المجتمع الدولي.
واقول: الصراع الحقيقي لغوي، فلا توجد، بالمعنى المجرد والدقيق للكلمة، لغة مشتركة للحوار...!
- وليم كريستول(2002) يعتبر ان الارضية الاخلاقية للسياسة الامريكية الخارجية تجتهد وبقوة، قد لاتهتم كثيراً بالتبريرات، الى دعم القيم الامريكية حول العالم. اي قيم الحرية والرأسمالية والديموقراطية، على طريقة المحافظين الجدد.
واقول: يقابلهم، في رأيي، المسلمون الجدد، وقيم الحكم الراشد بزعامة القاعدة، وإمارتي غرب بغداد وجنوبها بقيادة أبو ذر وأبو حذيفة.
- الشيخ يوسف القرضاوي قال عن الحوار بين الاسلام والمسيحية (2001): في الحقيقة، الاسلام ثقافة حوار والقرآن الكريم مكتظ بالحوارات بين الذات الآلهية والانبياء، وبين الذات الإلهية والعباد وحتى بين الذات الإلهية وإبليس.
واقول: جريدة الصن اللندنية، تعتقد ان إبليس كائن انسي وانه مر على لندن في يوليو 2004...!
- تشارلز كورزمان (2002) يعتبر ان الرأي العام الحقيقي هو الذي يصر على سماع كل الاطراف المتضررة دون استثناءات.
واقول: الاصوات في العالم الثالث تحتاج الى واسطة ومساحة وضمانات حتى تصل وتتحاور...!
binsaudb@ yahoo.com