مشوار
حتى نستعد للصيف
* بعد أيام تبدأ إجازة الصيف.. ومعها نعيش مظاهر تعودنا عليها من خلال السنوات الماضية.. ولابد أن نأخذ احتياطاتنا لها من باب الاستفادة من تجارب الماضي البعيد والقريب بدلا من الكتابة عنها في الصحف .. أو الحديث عنها في مجالسنا خصوصا وأنها أصبحت متكررة ومتلازمة مع الصيف .. ومن باب تعميم الفائدة فإنني أقترح هنا بعض الاستعدادات التي أرى من الضروري توفيرها والعمل بها ومنها:
- شراء براميل من «الزنك» أو «البلاستيك» وتوزيعها على المطابخ والحمامات وملؤها بالماء .. ويتم استخدامها كمخزون استراتيجي لايُمس إطلاقا إلا في حالات الضرورة القصوى ..فالشبكة .. ووايتات المياه ستكون في إجازة ربما تطول كثيراً.
- توفير «مواتير» لتوليد الكهرباء وتشغيل «المراوح».. وذلك لمواجهة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.
- جلب «مظلات» وكراسي وكميات من المياه المبردة مع المسافرين عن طريق مطار الملك عبدالعزيز بجدة فقد يضطر البعض إلى البقاء خارج مبنى المطار الممتلئ بالمسافرين في زحام شديد يشبه الزحام في الجمرات يوم التعجيل ولا يوجد مكان للانتظار في المطار الذي يضيق بالمسافرين في أيام نهاية الأسبوع فما بالنا في أشهر الصيف فقط.
- إيقاف السيارات في أماكن بعيدة عن الشوارع والميادين الضيقة في الأحياء.. وخصوصا الشعبية منها وذلك لحمايتها من الخدش والتكسير غير المقصود من قبل آلاف الطلاب الصغار الذين يقضون معظم الصيف في الشوارع لقضاء أوقات فراغهم في اللعب.
- تظليل السيارات الخاصة بالعوائل فبعض زوار جدة من الشباب ربما لم يشاهدوا كائناً حياً له احترامه وقيمته اسمه «المرأة».
- «الاستعداد من الآن لتوفير أكثر من توصية لمديري الجامعات والكليات بقبول الأبناء والبنات في الجامعات من ذوي النسب العالية والمتوسطة والمتدنية».
هذه اقتراحات متواضعة أوجزتها لضيق المساحة في هذا المكان .. وعلى الله الاعتماد.
Anahari@okaz.com.sa